كتب : دينا كمال
روسيا: الأنباء عن اتفاق نووي مع واشنطن مجرد تكهنات
أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن التقارير التي تحدثت عن توصل روسيا والولايات المتحدة إلى اتفاق بشأن حدود الأسلحة النووية عقب انتهاء معاهدة “ستارت الجديدة” لا تعدو كونها تكهنات.
وقال ريابكوف في تصريحات لوكالة أنباء روسية إن الحديث عن وجود اتفاق يضمن التزام الأطراف بحدود معاهدة “ستارت الجديدة” لا يزال في إطار التكهنات، داعياً المهتمين بالموضوع إلى مراجعة تصريحات مسؤولي وزارة الخارجية الأميركية بدقة.
وأشار المسؤول الروسي إلى تصريحات أدلى بها ممثلو الولايات المتحدة خلال مؤتمر نزع السلاح في جنيف، حيث أوضحوا أن القيود الكمية التي نصت عليها معاهدة “ستارت الجديدة” فقدت أهميتها مع انتهاء سريان الاتفاق.
كما لفت إلى أن ممثل وزارة الخارجية الأميركية أكد أيضاً أن بلاده لا يمكنها قبول مقترح الإبقاء على الحدود التي حددتها المعاهدة، معتبراً أن ذلك سيكون “صفقة سيئة”.
واختتم ريابكوف تصريحاته بالقول إن الأمر لا يتطلب مزيداً من التعليق من الجانب الروسي.
وانتهت صلاحية معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الجديدة “ستارت الجديدة” في الخامس من فبراير الماضي. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن في وقت سابق استعداد بلاده لمواصلة الالتزام بقيود المعاهدة لمدة عام واحد بعد انتهاء سريانها، شرط أن تلتزم الولايات المتحدة بالخطوة نفسها.
وفي وقت سابق، ذكر موقع إخباري نقلاً عن مصدر مطلع أن ممثلين عن روسيا والولايات المتحدة اتفقوا خلال مفاوضات جرت في أبوظبي يوم انتهاء المعاهدة على الالتزام ببنودها لمدة ستة أشهر إضافية على الأقل، إلى حين التوصل إلى اتفاق جديد.
وكانت معاهدة “ستارت–3” قد وُقعت في الثامن من أبريل عام 2010، ودخلت حيز التنفيذ عام 2011، لتشكل أحد أهم أركان نظام الرقابة الثنائية على الأسلحة النووية الاستراتيجية بين موسكو وواشنطن.


