كتب : يسرا السيد
الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش يحذّر من ارتفاع حاد في أسعار النفط وإغلاق مضيق هرمز
حذّر ألكسندر فوتشيتش من عواقب اقتصادية وخيمة إذا استمر الوضع الراهن في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن أوروبا قد تواجه ظروفاً بالغة الصعوبة في حال توقف مرور الطاقة عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لأسواق النفط العالمية.
وقال فوتشيتش في تصريحات نقلتها وكالات أنباء روسية، إن إغلاق مضيق هرمز — الذي يشكّل شريانًا أساسيًا لنقل النفط من الخليج إلى الأسواق الدولية — سيؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط ويترك تداعيات سلبية كبيرة على دول أوروبا والدول المستوردة للطاقة.
وأشار إلى أن إبقاء الممر الملاحي مفتوحاً يعد مسألة حيوية للشعوب، لما له من “تأثير مباشر على إمدادات الطاقة وأسعار النفط عالمياً”، محذراً من أن أي تعطيل لحركة الملاحة قد يفاقم أزمات الطاقة ويضر الاقتصادات الأوروبية المستوردة للنفط والغاز.
وأضاف فوتشيتش أن دور الصين، بصفتها شريكاً مهماً لإيران في المنطقة، يمكن أن يكون ضروريًا للمساعدة في إبقاء المضيق مفتوحاً، في ظل مخاوف من اضطرابات في الإمدادات تؤثر على الأسواق العالمية.
وتتصاعد المخاوف حول آفاق السوق النفطية في ظل استمرار التوترات في مضيق هرمز، حيث يعتبر هذا المضيق أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم — يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط المنقولة بحراً — ما يجعل أي إغلاق أو تعطيل له يؤدي دون سابق إنذار إلى ارتفاع أسعار الخام وتضاعف تكاليف الشحن ووصول آثار ذلك إلى الاقتصاد العالمي.
وبالفعل، سجلت أسعار النفط ارتفاعات ملحوظة في الأسواق العالمية خلال الأيام الماضية وسط تقارير عن اضطرابات في حركة المرور عبر المضيق، مما يعكس مخاوف المتعاملين من تأثير أي إغلاق أو تعثّر في الإمدادات على توازن العرض والطلب.


