كتب : دينا كمال
31 قتيلاً في لبنان وإسرائيل تتعهد بتوسيع ضرباتها
أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، عزمه تكثيف غاراته على مواقع تابعة لـحزب الله في لبنان، عقب هجمات صاروخية ومسيّرات أطلقها الحزب باتجاه إسرائيل، قال إنها جاءت رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في هجوم أميركي إسرائيلي.
وأوضح قائد القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، الجنرال رافي ميلو، في بيان عسكري، أن الضربات ستستمر بوتيرة أعلى، متوعداً الحزب بدفع ثمن كبير. كما توقع رئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال إيال زامير، استمرار المواجهات لأيام، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية انتقلت إلى نهج هجومي وليس دفاعياً فقط.
في المقابل، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط 31 قتيلاً و149 جريحاً جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق عدة، من بينها الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن عملياته جاءت رداً على إطلاق مقذوفات من لبنان، معلناً استهداف مواقع تابعة للحزب في مناطق مختلفة. كما دعا سكان نحو 50 بلدة وقرية إلى إخلاء منازلهم تحسباً لضربات وشيكة.
من جهته، أعلن حزب الله استهداف موقع مشمار الكرمل جنوب حيفا بصواريخ ومسيّرات، معتبراً أن الهجمات تأتي في إطار الرد على ما وصفه بالعدوان المستمر، ومؤكداً أن إسرائيل لن تواصل عملياتها من دون رد.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى سقوط مقذوفات في مناطق مفتوحة شمال البلاد، من دون تسجيل إصابات، فيما دوت صافرات الإنذار لاحقاً في مناطق عدة تحذيراً من مسيّرات.
لبنانياً، أدان رئيس الحكومة نواف سلام إطلاق الصواريخ من الجنوب، معتبراً أنه عمل غير مسؤول يعرّض البلاد لمخاطر إضافية، ومؤكداً اتخاذ إجراءات لملاحقة المتورطين. كما شدد الرئيس جوزيف عون على أن إطلاق الصواريخ يقوّض جهود الدولة لإبعاد لبنان عن صراع إقليمي، محذراً من تحويل الأراضي اللبنانية إلى ساحة مواجهات لا تخدم المصلحة الوطنية.
ويأتي التصعيد في ظل توتر إقليمي متصاعد عقب الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، وما تبعه من ردود عسكرية متبادلة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات في المنطقة.


