كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
صور أقمار صناعية تكشف توسعاً صينياً لحماية ترسانتها النووية
أظهرت صور فضائية حديثة توسعاً عسكرياً واسعاً تنفذه الصين في مناطق صحراوية نائية، وسط تقديرات من خبراء أمنيين بأن بكين تعمل على تعزيز قدرتها النووية وضمان إمكانية الرد على أي هجوم محتمل يستهدف ترسانتها الاستراتيجية.
وبحسب الصور، تبني الصين شبكة كبيرة تضم منصات إطلاق ومخابئ محصنة ومراكز اتصال قرب صوامع الصواريخ النووية التي تحتوي على صواريخ بعيدة المدى قادرة على الوصول إلى الأراضي الأميركية.
كما كشفت الصور عن أكثر من 80 منصة يُعتقد أنها مخصصة لقاذفات صواريخ متنقلة وأنظمة دفاع جوي، إضافة إلى منشآت مرتبطة بالحرب الإلكترونية والاتصالات عبر الأقمار الصناعية وعمليات القيادة والسيطرة.
ويرى محللون أمنيون أن حجم هذه الإنشاءات يعكس توسعاً غير مسبوق في البنية التحتية الخاصة بالقوات النووية البرية الصينية، في إطار سعي بكين لتعزيز ما يعرف بـ”قدرة الضربة الثانية”، أي الحفاظ على القدرة على الرد النووي حتى بعد التعرض لهجوم أول.
وأشار خبراء إلى أن هذه التحركات تعكس تصاعد التنافس النووي بين الصين والولايات المتحدة، خاصة في ظل التوترات المتزايدة بين البلدين بشأن ملفات عدة أبرزها تايوان.
وقال ألكسندر نيل، الباحث في مركز “منتدى المحيط الهادي” للأبحاث في هاواي، إن حجم البنية التحتية الجاري إنشاؤها يمتد على آلاف الكيلومترات المربعة داخل الصحراء الصينية، مؤكداً أن بكين تعمل على تطوير وتعزيز منظومة الردع النووي الاستراتيجي بشكل كبير.
عدد المشاهدات: 0


