كتب : يسرا عبدالعظيم
انطلاق التحضيرات لـ«أسطول الصمود العالمي» نحو غزة بمشاركة أكثر من 100 دولة
أعلن منظمو «أسطول الصمود العالمي» عبر موقعهم الرسمي بدء الاستعدادات للإبحار باتجاه قطاع غزة، في خطوة وصفوها بأنها تمثل أكبر تحرك بحري تضامني حتى الآن.
وبحسب البيان الصادر عن المنظمين، يضم الأسطول المرتقب أكثر من 100 قارب، بمشاركة ما يزيد على 3000 شخص يمثلون أكثر من 100 دولة حول العالم، في تحرك جماعي يهدف – وفق القائمين عليه – إلى كسر العزلة المفروضة على القطاع وإيصال رسالة تضامن دولية.
وأوضح المنظمون أن التحضيرات اللوجستية جارية حاليًا، وتشمل التنسيق البحري، وترتيبات الإبحار، وتحديد نقاط الانطلاق، إضافة إلى استكمال الإجراءات التنظيمية والقانونية المرتبطة بالمشاركة الدولية الواسعة.
ويأتي الإعلان عن الأسطول في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالوضع الإنساني في غزة، حيث تؤكد جهات التضامن أن التحرك يحمل طابعًا سلميًا ويركز على الأبعاد الإنسانية والحقوقية. في المقابل، تثار تساؤلات بشأن آليات الوصول البحري إلى القطاع، في ضوء القيود والإجراءات الأمنية المفروضة في المنطقة.
ولم تصدر حتى الآن مواقف رسمية من الأطراف المعنية بشأن هذا الإعلان، فيما يُنتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة تفاصيل المسار البحري، ومواعيد الإبحار، وردود الفعل الدولية المحتملة على هذا التحرك واسع النطاق.
يُذكر أن محاولات سابقة لتنظيم أساطيل بحرية تضامنية باتجاه غزة شهدت تباينات في النتائج، بين الوصول الجزئي أو الاعتراض في عرض البحر، ما يجعل الأسطول الجديد محل متابعة دولية واسعة في حال مضيه قدمًا وفق ما أُعلن عنه.


