كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلن الحكومة الفرنسية عن تعيين كريستوف ليريبو، مدير قصر فرساي المعروف، كـ المدير الجديد لمتحف اللوفر في باريس، خلفًا لـ لورانس دي كار التي قدمت استقالتها الأسبوع الماضي بعد سلسلة من الفضائح والمشكلات التي واجهت المتحف خلال الأشهر الماضية.
وجاء هذا التعيين كجزء من محاولة إخراج المتحف الأكثر زيارة في العالم من أزمته بعد تعرضه في أكتوبر الماضي لعملية سرقة مجوهرات التاج الفرنسي في وضح النهار بقيمة تُقدَّر بعشرات الملايين من الدولارات، وهو ما كشف عن ثغرات أمنية كبيرة في المؤسسة.
وسيُكلَّف ليريبو، الذي يتمتع بخبرة طويلة في إدارة مؤسسات ثقافية كبرى، بترسيخ ثقافة أمن جديدة داخل المتحف، وتعزيز البنية التحتية، واستعادة الثقة العامة في المؤسسة، إضافة إلى تنفيذ خطة التحديث الكبرى التي أعلنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتحسين العمل في اللوفر وضمان حماية المعروضات والتحسينات التشغيلية.
وقد واجه المتحف في الأشهر الماضية تحديات عدة إضافة إلى السرقة، بينها إضرابات للموظفين، تحقيقات فساد في تذاكر الدخول، تسربات مائية في بعض القاعات، وأزمات إدارية أخرى أثرت على سمعته وأداءه.
وجاءت استقالة لورانس دي كار، أول امرأة في تاريخ المتحف تتولى منصب المدير، بعد ضغوط سياسية وجماهيرية متزايدة على خلفية هذه الأحداث، واعترف مسؤولون فرنسيون بأن المرحلة الجديدة تتطلب قيادة قوية ومتجددة لمواجهة التحديات.
ومن المتوقع أن يتم الإعلان رسميًا عن وزارة الثقافة وخطة ليريبو المستقبلية في الأيام المقبلة، بينما يستمر العمل على تعزيز الأمن وتحديث مرافق المتحف بما يواكب دوره كواحد من أهم المعالم الثقافية العالمية.


