كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شركة البث العالمية نتفليكس إلى طرد سوزان رايس، مستشارة الأمن القومي السابقة في عهد الرئيسين باراك أوباما وجو بايدن، من مجلس إدارة الشركة، مهددًا الشركة بعواقب في حال لم تستجب لطلبه.
وجاء هذا المطلب في منشور على منصة “تروث سوشيال” الخاصة بترامب، ردًّا على دعوة من ناشطة يمينية مقرّبة منه، طالبته بالتدخل في ملف القيادة داخل الشركة. ووصف ترامب رايس بأنها “عنصرية ومختلة عقليًا”، مطالبًا نتفليكس بأن تقوم بإقالتها على الفور وإلا فإن الشركة ستتحمّل “العواقب”.
ويأتي هذا التدخل في وقت حساس لشركة نتفليكس، التي تسعى لاستكمال صفقات ضخمة للاستحواذ على استوديوهات وأصول ترفيهية كبيرة، وهو ما قد يجعل هذه المطالبات تمثل ضغطًا سياسيًا إضافيًا على مراحل الموافقة التنظيمية.
تجدر الإشارة إلى أن سوزان رايس، التي شغلت سابقًا منصب مستشارة الأمن القومي وسفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، عادت إلى عضوية مجلس إدارة نتفليكس في عام 2023 بعد أن كانت قد تركته سابقًا.
حتى الآن، لم تصدر نتفليكس أو رايس أي رد رسمي على هذه المطالب أو التهديدات، مما أثار جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية.


