كتب : دينا كمال
أستراليا تحتفل بمئة عام لتجربة قطرة القار
تُعد تجربة “قطرة القار” أطول تجربة معملية مستمرة في العالم، وتمثل صبر العلم في متابعة ظاهرة بسيطة ببطء شديد منذ عام 1927.
بدأ الفيزيائي توماس بارنيل التجربة بملء قمع مغلق بالقار، وهو سائل كثيف كان يستخدم لعزل السفن. وبعد ثلاث سنوات، قطع بارنيل ساق القمع معلنًا بدء تدفق المادة السوداء ببطء.
رغم مظهر القار الصلب، فإن لزوجته تزيد بمئة مليار مرة عن الماء، ما جعل سقوط أول قطرة يستغرق ثماني سنوات. ومنذ ذلك الحين، تتساقط القطرات بمعدل تقريبي قطرة كل ثماني سنوات، مع تباطؤ طفيف بعد تركيب مكيفات الهواء في ثمانينيات القرن الماضي.
حتى الآن، سقطت تسع قطرات فقط، وكانت آخرها في عام 2014، فيما يترقب العلماء سقوط القطرة العاشرة خلال العقد الحالي، رغم أن أحدًا لم يشهدها مباشرة.
تولى الفيزيائي جون ماينستون الإشراف على التجربة منذ عام 1961 حتى وفاته، قبل أن يتابع أندرو وايت المهمة حاليًا، منتظرًا القطرة العاشرة في أطول تجربة علمية مستمرة بالعالم.


