كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
في تقليد أمريكي سنوي يعود لعقود، استقبل البيت الأبيض مراسم العفو عن ديكي عيد الشكر، حيث أعلن الرئيس دونالد ترامب رسميًا منح العفو لكل من الديكين الروميّين غوبل و”وادل”، في حدث يمزج بين الطابع الرمزي والتسلية الخفيفة أمام وسائل الإعلام والجمهور.
وشهدت حدائق البيت الأبيض حضور عدد من كبار مساعدي الرئيس، بالإضافة إلى الصحفيين والمصورين، الذين وثّقوا لحظة إعلان العفو، حيث ظهر ترامب مبتسمًا وهو يربت على الديكين، معلقًا: «هذا هو جزء من تقاليدنا الجميلة، لحظة لن تنسى في عيد الشكر هذا العام».
وفقًا للبيان الرسمي الصادر عن البيت الأبيض، فإن العفو عن الديكين يمثل جانبًا من الطقوس السنوية، التي بدأت منذ إدارة الرئيس جورج بوش الأب، ويُقصد بها إبراز روح المرح والتقاليد الوطنية، إلى جانب التسلية الرمزية للعائلة الأمريكية والجمهور حول العالم.
وبحسب التقاليد، فإن الديكين بعد منح العفو سينقلان إلى مزرعة آمنة، بعيدًا عن مائدة عيد الشكر، ليتمتعا ببقية حياتهما في أجواء طبيعية ومحمية، وهو ما أعاد التأكيد على الطابع الإنساني والرمزي للمراسم، بعيدًا عن السياسة والجدل.
ورغم أن الحدث قد يبدو بسيطًا، إلا أنه يتخذ أبعادًا إعلامية واسعة كل عام، حيث تثير صور الديكين أمام الرئيس ووسائل الإعلام تفاعلًا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي، ويُنظر إليها على أنها لحظة فريدة تجمع بين السياسة، التقاليد، والرمزية الوطنية.
وبحسب محللين، فإن اختيار الأسماء “غوبل” و”وادل” للديكين الروميّين يضيف لمسة من الفكاهة والمرح للحدث، ويعكس اهتمام البيت الأبيض بالحفاظ على التقاليد بأسلوب يشد انتباه الجمهور، خاصة في أوقات الأعياد والمناسبات الوطنية.
ختامًا، يظل تقليد العفو عن ديكي عيد الشكر مناسبة مميزة في كل عام، حيث يجمع بين الرمزية الوطنية، المرح العائلي، وإطلالة إعلامية على الرئيس الأمريكي، ليؤكد مرة أخرى على قدرة التقاليد الأمريكية على الجمع بين الجدية والمرح في آن واحد.
عدد المشاهدات: 0



