كتب : دينا كمال
أطباء تونسيون صغار يضربون احتجاجًا على تدهور الصحة العامة
أضرب آلاف الأطباء الصغار عن العمل اليوم واحتج المئات منهم في العاصمة مطالبين بزيادة الأجور محذرين من انهيار النظام الصحي في البلاد.
ويأتي هذا التحرك وسط تصاعد التوتر الاجتماعي والاقتصادي في تونس، بعد إضرابات سابقة للموظفين في النقل والبنوك واحتجاجات بيئية مستمرة منذ شهر في مدينة قابس جنوب البلاد.
ويعاني المواطنون من ضعف الخدمات العامة، خاصة في الصحة والنقل والتعليم، إضافة إلى الانقطاعات المتكررة في مياه الشرب والكهرباء بسبب قلة الاستثمار العمومي وقِدم البنية التحتية.
ورفع الأطباء المعاطف البيضاء وشاركوا في مظاهرة أمام البرلمان حاملين لافتات كتب عليها “كرامة للأطباء” و”أنقذوا مستشفياتنا”.
وقالت الطبيبة مروى المقيمة: “نعمل في نظام منهار والأجور منخفضة. إذا لم يتغير شيء، سيغادر المزيد من الأطباء وستتفاقم الأزمة”.
وأشار المحتجون إلى تدني الأجور وتقادم المعدات ونقص الإمدادات الطبية كعوامل رئيسية وراء هجرة الكفاءات الطبية الشابة نحو أوروبا ودول الخليج.
وقال وجيه ذكار، رئيس منظمة الأطباء الصغار: “طالما تتجاهل السلطات مطالبنا، سنواصل التصعيد وقيادة الحراك الاجتماعي في البلاد”.
ولم تصدر وزارة الصحة أي تعليق بعد، في وقت يعاني فيه النظام الصحي من ضعف الاستثمار منذ سنوات، ما دفع العديد من الأطباء للهجرة بحثًا عن فرص أفضل.
عدد المشاهدات: 0



