كتب : دينا كمال
إيران: استهداف أي جهة تتعاون مع واشنطن
أكد عضو المجلس الأعلى للفضاء السيبراني الإيراني عزت الله ضرغامي، أن أي جهة تهدد بلاده ستصبح هدفاً مشروعاً.
وأوضح أن الاستهداف يشمل الجهات المتعاونة مع واشنطن، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، دون قيود جغرافية.
وأشار ضرغامي إلى أن العقيدة الدفاعية الإيرانية تعتمد أساساً على حجم التهديدات التي تواجه البلاد.
وأضاف أن طهران حددت سابقاً مدى صواريخها الباليستية عند 2000 كيلومتر، وفقاً للتهديدات القائمة آنذاك.
ولفت إلى امتلاك إيران قدرات صاروخية تتجاوز هذا المدى، رغم القيود التي فرضتها سابقاً على برامجها الدفاعية.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد إعادة تقييم القدرات الدفاعية والسياسات العسكرية، بما يشمل مدى الصواريخ.
وشدد على أن أي جهة تشكل تهديداً للجمهورية الإسلامية ستدخل ضمن نطاق الأهداف المحتملة.
وأوضح أن هذا الموقف يشمل الأطراف التي تتعاون مع الولايات المتحدة أو تشارك مباشرة في مواجهة إيران.
كما أكد أن طهران لن تلتزم مستقبلاً بقيود جغرافية على قدراتها الدفاعية، وستحدد مدى صواريخها وفقاً للتهديدات والاحتياجات.
وفيما يتعلق بأوروبا، أشار ضرغامي إلى أن القارة ليست بالضرورة مصدراً مباشراً للتهديدات الإيرانية.
وأضاف أن المصالح الأوروبية في مناطق مختلفة، خاصة الشرق الأوسط، قد تتيح لإيران خيارات متعددة للرد.
واعتبر أن العقوبات المرتبطة بقطاع الطاقة، والتي تؤثر في أوروبا، تعكس ارتباط مصالحها بالمنطقة.
وحذر من أن أي تحرك أميركي سيواجه برد إيراني مختلف ومفاجئ، مؤكداً أن طهران أعدت خططها مسبقاً.
واختتم بالتأكيد أن واشنطن ينبغي أن تتجنب مواجهة وجودية مع إيران، وأن تتعامل بعقلانية مع التطورات.
