كتب : يسرا عبدالعظيم
الأحزاب العربية : تعلن دعمها وتوصيتها بتكليف «غادي آيزنكوت» لرئاسة الحكومة الإسرائيلية
القدس /
في تحول لافت قد يعيد ترتيب الأوراق السياسية داخل الكنيست، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية وأعلنت الكتلة البرلمانية للأحزاب العربية (القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة)
أنها ستوصي رسمياً بتكليف زعيم المعارضة ورئيس أركان الجيش الأسبق، غادي آيزنكوت،
بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة خلال المشاورات الرسمية مع رئيس الدولة إسحاق هرتسوغ.
تفاصيل القرار والدوافع السياسية:
إنهاء حكم نتنياهو: يأتي موقف الأحزاب العربية بهدف منع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومعسكره اليميني من تأمين الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة،
وفتح المجال أمام تشكيل ائتلاف حكومي جديد أو “حكومة تغيير”.
دعم مشروط أو من خارج الائتلاف: أوضحت القيادات العربية أن الدعم يهدف إلى استخدام الأدوات البرلمانية لتأمين تكليف آيزنكوت،
مع طرح خيارات لتسوية سياسية تشمل الدعم من خارج الائتلاف المباشر مقابل تحقيق مطالب اجتماعية واقتصادية تهم الشارع العربي وتحسين الخدمات والتنمية.
سباق التوصيات والمشاورات: تنضم الأحزاب العربية في هذا التوجه إلى أحزاب وساسة في تكتل المعارضة مثل حزب “إسرائيل بيتنا” بزعامة أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت،
مما يرفع أسهم آيزنكوت ونسب الحصول على التكليف الأول لتشكيل الحكومة من الرئيس هرتسوغ.
تعقيدات وتحديات تشكيل الحكومة:
رغم توافق التوصيات لصالح آيزنكوت، تواجه عملية التشكيل عقبات جمة،
حيث ترفض بعض أطراف اليمين في المعارضة الشراكة المباشرة أو الاعتماد الدائم على الأحزاب العربية،
بينما يدرس آيزنكوت سيناريوهات تشكيل “حكومة أقلية” أو البحث عن توافقات مع الأحزاب الحريدية لضمان أداء اليمين الدستورية للكنيست.
