كتب : يسرا عبدالعظيم
السويد: تعلن تمديد الرقابة على حدودها الداخلية لـ 6 أشهر إثر تصاعد التهديدات الأمنية والهجينة
ستوكهولم –
أعلنت الحكومة السويدية، اليوم الخميس (5 نوفمبر 2026)، عن فرض وتمديد إجراءات الرقابة على الحدود الداخلية للبلاد لمدة ستة أشهر إضافية،
تبدأ اعتباراً من 12 نوفمبر 2026 وتستمر حتى 11 مايو 2027.
وأوضحت وزارة العدل والحكومة السويدية أن القرار اتُخذ استناداً إلى تقييمات أمنية حديثة صادرة عن الأجهزة الاستخباراتية والأمنية،
والتي أشارت إلى وجود تهديدات جادة ومستمرة تمس النظام العام والأمن القومي السويدي.
أبرز دوافع وأسباب القرار:
مواجهة التهديدات الهجينة: أرجعت السلطات السويدية تشديد الضوابط الحدودية إلى ارتفاع مخاطر “التهديدات الهجينة” والأنشطة التخريبية المحتملة المرتبطة بالتصعيد الجيوسياسي والدولي في المنطقة،
إلى جانب التحذيرات الأخيرة بشأن استهداف منشآت حيوية.
مكافحة الجريمة المنظمة وترحيل المخالفين: يهدف الإجراء إلى زيادة القدرة على رصد وتتبع شبكات الجريمة العابرة للحدود،
ومراقبة تدفقات الهجرة غير الشرعية، وتأمين منافذ الدخول الرئيسية بالتنسيق مع دول الاتحاد الأوروبي.
التوافق مع قواعد «شنغن»: جرى إبلاغ المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء في المنطقة رسمياً بالقرار،
حيث يتيح قانون الحدود في اتفاقية “شنغن” للدول الأعضاء إعادة فرض الرقابة المؤقتة في حالات وجود مخاطر عالية تهدد الأمن الداخلي.
