كتب : دينا كمال
الدولار يرتفع واليورو يتراجع بفعل اضطرابات فرنسا
ارتفع الدولار خلال التعاملات الآسيوية الاثنين، مبتعدًا عن أدنى مستوياته الشهرية، بينما تراجع اليورو تحت ضغط الاحتجاجات العنيفة في فرنسا.
وانخفضت العملة الأوروبية الموحدة بنسبة 0.1% إلى 1.1225 دولار، ليساهم تراجعها في استقرار مؤشر الدولار عند 101.83 نقطة.
وجاءت التطورات بعد إدانة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مشاهد العنف التي رافقت احتجاجات غاضبة بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة.
وأثرت الاضطرابات على اليورو، خصوصًا من خلال الضغوط المحتملة على السندات الفرنسية، وفق تقديرات محللين في أسواق العملات.
وفي اليابان، استقر الدولار عند 158 ينًا، بعدما أكد محافظ البنك المركزي كازو أويدا اقتراب التضخم الأساسي من المستهدف البالغ 2%.
كما استقر الدولار عند 6.6842 يوان في التعاملات الخارجية، مع ترقب بيانات الناتج المحلي الإجمالي الصيني للربع الثالث.
وتتوقع الأسواق تسارعًا طفيفًا في نمو الاقتصاد الصيني، بعد تسجيله أضعف أداء خلال أكثر من ثلاث سنوات.
وفي إندونيسيا، تصدرت الروبية اهتمامات المستثمرين عقب تهديد مؤسسة «إم إس سي آي» بخفض تصنيف سوق الأسهم المحلية.
وأدى التهديد إلى هبوط الأسهم الإندونيسية بنسبة 11.6%، بينما سجلت الروبية الجمعة أضعف مستوى لها منذ نحو ثلاثة أشهر.
وعلى صعيد العملات الأخرى، ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.3% إلى 0.6965 دولار أمريكي.
في المقابل، استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5656 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.3329 دولار.
وتراجعت أسعار النفط بالتزامن مع استئناف التداولات الآسيوية، وسط توقعات بزيادة صادرات الوقود الروسية عقب إعفاءات أمريكية من العقوبات والرسوم الجمركية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.7% إلى 108.02 دولار للبرميل.
وفيما يتعلق بالسياسة النقدية الأمريكية، ترجح الأسواق بنسبة 84% تثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الاتحادي.
ومن المقرر أن يبدأ الاجتماع في 28 أكتوبر، وسط ترقب المستثمرين قرارات البنوك المركزية وتطورات الأوضاع السياسية في فرنسا.
ويرى محللون أن الحذر سيهيمن على التداولات قبل اجتماعي الاحتياطي الاتحادي والبنك المركزي الأوروبي، المقرر عقدهما يومي 28 و29 أكتوبر.
وفي سوق العملات المشفرة، ارتفعت بيتكوين بنسبة 1.4% إلى 82067.66 دولار، بينما صعدت إيثر بنسبة 3% إلى 2420.22 دولار.
