كتب : يسرا عبدالعظيم
9 علامات تحذيرية تكشف تفاقم نزلات البرد.. متى تتحول الأعراض إلى خطر يستدعي استشارة الطبيب؟
القاهرة —
سلّطت تقارير طبية متخصصة الضوء على العلامات التحذيرية التي تكشف تفاقم نزلات البرد وتحولها من حالة فيروسية بسيطة تزول تلقائياً
إلى مشكلات صحية أعمق مثل التهاب الجيوب الأنفية، أو الأذن، أو الشعب الهوائية، أو الالتهاب الرئوي.
أبرز العلامات التحذيرية الـ9 لتفاقم نزلة البرد:
1. استمرار الحمى أو ارتفاعها:
إذا تجاوزت حرارة الجسم المستويات الطبيعية واستمرت الحمى لأكثر من 4 أيام دون تحسن،
أو رافقها ظهور أعراض جديدة تشير إلى عدوى أعمق كالالتهاب الرئوي.
2. عودة الأعراض بعد التحسن:
أن يبدأ المصاب بالشعور بالتعافي ثم تعود الأعراض (كالاحتقان أو السعال أو التعب الشديد)
بصورة أشد، وهو ما قد يدل على عدوى ثانوية أو مضاعفات.
3. ألم وضغط الوجه والجيوب الأنفية:
استمرار الألم حول الجبهة أو الخدين أو العينين لمدة تتراوح بين 10 إلى 14 يوماً،
أو عودته بصورة أسوأ بعد التحسن الأولي.
4. ألم أو ضغط في الصدر:
الشعور بضيق أو آلام حادة في منطقة الصدر تتجاوز الإجهاد العضلي للسعال، وتستدعي تقييماً طبياً عاجلاً خصوصاً إذا صاحبها تعرق أو دوار.
5. ضيق التنفس:
مواجهة صعوبة واضحة في التقاط الأنفاس، أو عدم القدرة على إتمام جمل كاملة بسبب انقطاع النفس،
أو ملاحظة تغير طفيف في لون الأطراف (حالة طارئة).
6. تغير لون ومواصفات المخاط:
تحول المخاط الكثيف إلى اللون الأصفر أو الأخضر لعدة أيام مع ارتفاع الحرارة وزيادة الاحتقان،
كدلالة على استجابة مناعية قوية تستوجب المتابعة.
7. ألم الأذن والضغط الداخلي:
الشعور بالامتلاء، أو ظهور ألم حاد ومستمر داخل الأذن، أو خروج إفرازات منها وضعف مؤقت في السمع نتيجة تراكم السوائل.
8. الصداع الشديد والمتزايد: الصداع المستمر الذي لا يستجيب للراحة أو شرب السوائل والأدوية المعتادة، أو الصداع المفاجئ والحاد المصحوب بأعراض عصبية.
9. استمرار الأعراض لفترة طويلة: عدم تراجع حدة الأعراض بعد مرور أكثر من 10 إلى 14 يوماً، وبقاؤها ثابتة أو في تفاقم مستمر دون استجابة للعلاجات المنزلية المعتادة.
