كتب : يسرا عبدالعظيم
تقارير: تعطيل إسرائيلي لمشروع القاعدة العسكرية التابعة لـ «مجلس السلام» في غزة
غزة —
كشفت تقارير إعلامية غربية أن السلطات الإسرائيلية تُعرقل فعلياً تنفيذ المشروع الخاص بإنشاء قاعدة عسكرية متقدمة داخل قطاع غزة،
لصالح «مجلس السلام» الدولي المعني بإدارة ومواكبة مرحلة الاستقرار وإعادة الإعمار في القطاع.
وأفادت المصادر بأن الحكومة الإسرائيلية ترفض حتى الآن السماح بدخول المقاولين والشاحنات والمعدات الهندسية اللازمة
لبدء أعمال الإنشاءات في الموقع المستهدف، والذي وُقّع عقده الأول مطلع أغسطس الماضي مع شركة «أركل إنترناشونال» (Arkel International) الأمريكية.
أبرز تفاصيل المشروع وأبعاد التعطيل:
نواة قوة الاستقرار:
من المخطط أن تستوعب القاعدة العسكرية نحو 150 جندياً دولياً، لتشكل نقطة الانطلاق الأساسية والمقر العملياتي
لقوة الاستقرار الدولية المكلفة بتوفير الحماية الأمنية واللوجستية لمشاريع إعادة الإعمار في القطاع.
شلل خطط الإعمار:
يحذر مراقبون ومسؤولون دوليون من أن استمرار التعطيل الإسرائيلي يهدد بوقف الخطوات الأولى لإعادة الإعمار بأكملها،
نظراً لتعذر دخول معدات البناء أو تأمين البنى التحتية الأساسية لغياب قوة الحماية الدولية على الأرض.
توقعات الانفراجة:
تشير التقديرات الدبلوماسية إلى أن هذا المأزق الإنشائي قد يستمر مؤقتاً لحين انتهاء الاستحقاقات السياسية والانتخابية في إسرائيل المقررة في أواخر تشرين الأول (أكتوبر) الجاري،
وسط ترجيحات بإمكانية حصول التسهيلات والموافقات اللازمة بعد هذا الاستحقاق.
