كتب : دينا كمال
النفط يرتفع مع تصاعد الهجمات على السفن بمضيق هرمز
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الأربعاء، مع تعرض سفينتين لهجمات في مضيق هرمز، وسط مخاوف متزايدة بشأن الإمدادات العالمية.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 34 سنتًا، أو 0.3%، إلى 106.03 دولار للبرميل. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 28 سنتًا، أو 0.3%، إلى 94.42 دولار للبرميل.
وجاءت المكاسب بعدما كشف مسؤولان إيرانيان أن طهران تستخدم أساليب جديدة لاستهداف السفن العابرة للمضيق. وأوضح أحدهما أن هذه التكتيكات بدأت قبل نحو عشرة أيام، واستهدفت سفنًا تعتبرها إيران مخالفة لقيودها.
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض سفينة حاويات وناقلة نفط لضربات بمقذوفات مجهولة المصدر داخل مضيق هرمز.
وفي هذا السياق، قالت بريانكا ساتشديفا، رئيسة قسم إحصاءات السوق لدى فيليب نوفا، إن التصريحات الإيرانية تكشف نوايا طهران تجاه أسعار النفط. وأضافت أن إيران تدرك أهمية موقعها الجغرافي وقدرتها على التأثير في الاقتصاد العالمي.
وفي تطور آخر، أعلنت وزارة الطاقة السعودية تعرض مبنى إداري تابع لشركة أرامكو في الظهران لهجوم حوثي. وأدى الهجوم إلى اندلاع حريق محدود، وفقًا للوزارة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوترات بين السعودية والحوثيين، مع استمرار الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة خلال الأيام الماضية.
من جانبه، أوضح هيرويكي كيكوكاوا، كبير المحللين في نيسان سيكيوريتيز إنفستمنت، أن مخاوف الإمدادات المرتبطة بالصراع تدعم أسعار النفط. وأشار إلى أن زيادة صادرات الديزل الروسي قد تخفف نقص المعروض وتحد من تقلبات الأسعار.
وتوقع كيكوكاوا تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بين 90 و100 دولار للبرميل خلال الفترة المقبلة.
في المقابل، أعلنت منظمة أوبك ارتفاع إنتاج تحالف أوبك+ بقوة خلال سبتمبر، مدفوعًا بزيادة الإنتاج السعودي. وجاء ذلك رغم استمرار اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز بسبب الحرب المرتبطة بإيران.
على صعيد آخر، نفت الحكومة الروسية وجود ارتباط مباشر بين اتفاق تصدير الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة ومحادثات السلام مع أوكرانيا.
وجاء النفي عقب تقرير أفاد بأن مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغوا مسؤولين أوكرانيين بأن الاتفاق يستهدف إعادة موسكو إلى مفاوضات التسوية السلمية.
