كتب : يسرا عبدالعظيم
تضامن عربي راسخ.. الرياض تتلقى تأكيدات مصرية رسمية بالوقوف التام مع المملكة في مواجهة التهديدات الإرهابية
الرياض — واس:
في إطار العلاقات الاستراتيجية الوثيقة وروابط الأخوة التاريخية التي تجمع بين قيادتي البلدين الشبيقين، تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية،
اتصالاً هاتفياً رسمياً من معالي وزير الخارجية بجمهورية مصر العربية، الدكتور بدر عبد العاطي،
جرى خلاله استعراض تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة والتحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
وقد خصص الاتصال لبحث الاعتداءات الإثمّة الأخيرة التي استهدفت الأراضي السعودية،
حيث نقل الوزير المصري خلال الاتصال رسالة تضامن قوية ومباشرة تؤكد وقوف مصر — قيادةً وشعباً —
إلى جانب المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسلامة أراضيها.
أبرز مرتكزات الموقف المصري الصادر خلال الاتصال:
إدانة قاطعة للاعتداءات:
عبّر وزير الخارجية المصري عن إدانة بلاده الشديدة والقاطعة للعمليات الإرهابية والاعتداءات الأخيرة،
مؤكداً رفض القاهرة التام لأي محاولات لزعزعة استقرار المملكة أو استهداف بنيتها التحتية ومقدراتها الحيوية.
وحدة المصير والأمن المشترك:
شدد الجانب المصري على أن أمن واستقرار المملكة العربية السعودية يُعد خطاً أحمر وركيزة أساسية لا تتجزأ من الأمن القومي المصري،
فضلاً عن كونها عموداً فقرياً للأمن القومي العربي الشامل.
دعم مطلق لخيارات الرياض: أكدت القاهرة استعدادها التام لتسخير كافة إمكاناتها لدعم الأشقاء في المملكة،
والتنسيق المشترك مع القيادة السعودية في المحافل الإقليمية والدولية للتصدي بحزم لكافة التهديدات التي تمس السلم والأمن الإقليمي.
من جانبه، أعرب سمو وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان عن تقدير المملكة العميق لهذا الموقف الأخوي الصادق والمشرف
الذي تجسده جمهورية مصر العربية دائماً، مشيداً بمتانة العلاقات الثنائية والتشاور المستمر بين البلدين الشقيقين في مواجهة التحديات المختلفة.
