كتب : دينا كمال
4 علامات تكشف الاحتيال بالذكاء الاصطناعي
أصبحت عمليات الاحتيال المدعومة بالذكاء الاصطناعي أكثر إقناعًا، ما يزيد خطر استهداف المستخدمين برسائل مزيفة ومكالمات يصعب تمييزها عن الحقيقية.
وخسر الأميركيون 893 مليون دولار بسبب عمليات احتيال مرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال عام 2025، وفقًا لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي.
ومع تطور هذه التقنيات، تبرز أربع علامات تحذيرية تساعد على اكتشاف محاولات الاحتيال وحماية الأموال والبيانات الشخصية.
1- الاستعجال والضغط لاتخاذ قرار فوري
يعتمد المحتالون على التخويف والاستعجال لدفع الضحايا إلى التصرف دون التحقق من المعلومات.
وقد يتلقى الشخص اتصالًا من جهة تدّعي تمثيل المحكمة، وتطالبه بتأكيد هويته تحت تهديد الاعتقال.
ويُنصح بالتواصل مباشرة مع المحكمة عبر رقم رسمي موثوق للتحقق من صحة الادعاء.
كما ينبغي التأكد من هوية أي شخص يدّعي تمثيل جهة حكومية أو أحد أفراد العائلة، قبل الاستجابة لطلباته.
2- رسائل البريد الإلكتروني المتعلقة بالحسابات
تبدو رسائل الاحتيال الإلكترونية أحيانًا مطابقة للرسائل الحقيقية، وقد تتضمن تحذيرات من إغلاق الحساب أو مطالبات بتغيير كلمة المرور.
ويجب تجنب الضغط على الروابط الواردة في الرسائل غير المطلوبة، وعدم تنزيل المرفقات المشبوهة.
وللتحقق من وجود مشكلة فعلية، يُفضّل الدخول إلى الحساب عبر الموقع الرسمي للخدمة مباشرة.
3- طلبات الدفع وتحويل الأموال
قد يستخدم المحتالون أصواتًا ورسائل مولدة بالذكاء الاصطناعي لانتحال هوية الأقارب والأصدقاء أو ممثلي الشركات.
وتستهدف هذه المحاولات دفع الضحايا إلى تحويل الأموال بسرعة، عبر ادعاءات بوجود ديون أو مدفوعات متأخرة.
ولذلك، يجب التحقق من أي طلب مالي عبر وسيلة اتصال موثوقة ومختلفة عن وسيلة التواصل الأصلية.
كما ينبغي تجنب مشاركة البيانات المالية أو إجراء التحويلات استجابةً لاتصالات غير متوقعة.
4- المراوغة عند طرح الأسئلة
قد يكشف التهرب من الإجابة عن أسئلة التحقق من الهوية وجود محاولة احتيال.
ويلجأ المحتالون أحيانًا إلى الضغط على الضحية أو تجنب تقديم معلومات واضحة عند التشكيك في ادعاءاتهم.
وعند ملاحظة هذه التصرفات، يُنصح بإنهاء التواصل والتحقق من المعلومات عبر مصادر رسمية.
ويساعد التمهل والتحقق المستقل من الهوية والطلبات على تقليل مخاطر الاحتيال الإلكتروني المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
