كتب : يسرا عبدالعظيم
تقارير: الإمارات تُرسخ جاذبيتها لرؤوس الأموال وتستقطب مليارديرات بريطانيا
أفادت تقارير اقتصادية وتدفقات استثمارية حديثة برصد موجة هجرة متزايدة لأصحاب الثروات الضخمة والمليارديرات من المملكة المتحدة نحو دولة الإمارات العربية المتحدة، ولا سيما إلى إمارتي دبي وأبوظبي،
للبحث عن بيئات استثمارية وتنظيمية أكثر استقراراً وجاذبية.
وأرجعت التحليلات هذا التحول المستمر إلى التعديلات الضريبية والتشريعية الأخيرة في بريطانيا (والتي شملت إلغاء نظام الإقامة غير الموطنين Non-Dom وزيادة الرسوم الضريبية على الثروات والعقارات الفاخرة)،
مقابل ما تقدمه الإمارات من منظومة ضريبية منافسة، وتسهيلات لمنح الإقامات الذهبية طويل الأمد،
فضلاً عن جودة الحياة والبنية التحتية والمالية المتقدمة.
أبرز أبعاد ودلالات استقطاب رؤوس الأموال:
تعزيز مكانة الإمارات كمركز مالي عالمي:
يُرسخ تدفق أصحاب الثروات والشركات العائلية موقع دبي وأبوظبي كخيار أول لإدارة الثروات والمكاتب العائلية (Family Offices) على المستوى الدولي.
إعادة تشكيل خريطة الاستثمار العقاري والمالي:
يُسهم ضخ هذه الثروات في انتعاش قطاعات العقارات الفاخرة، والأسواق المالية المحلية، وقطاعات الخدمات التنافسية والابتكار بالدولة.
الانتقال الناجم عن الضغوط الضريبية الأوربية:
يعكس التوجه التأثير المباشر للسياسات الضريبية المشددة في العواصم الأوروبية ولندن على قرارات المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال في اختيار المقرات الدائمة لإقاماتهم وأعمالهم.
