كتب : يسرا عبدالعظيم
حقائق صحية .. السكر البني والأبيض متشابهان صحياً والاعتدال هو الأساس
أفادت تقارير صحية بأن السكر البني، رغم تميزه بنكهة غنية وقوام مثالي يُفضله الكثيرون في صناعة المخبوزات والطهي،
إلا أنه لا يختلف غذائياً بدرجة كبيرة عن السكر الأبيض التقليدي.
وأوضحت المصادر أن السكر البني يُصنف ضمن السكريات المضافة التي تتطلب الاعتدال الشديد في الاستهلاك؛ إذ إن الإفراط في تناوله يؤدي إلى القيمة السلبية ذاتها المرتبطة بالسكر الأبيض،
من زيادة السعرات الحرارية والوزن، وارتفاع مستويات السكر في الدم، فضلاً عن تسوس الأسنان.
وأكدت التوصيات أن تقليل إجمالي السكريات المضافة بشكل عام يظل الخيار الأهم والأكثر فاعلية للحفاظ على نظام غذائي متوازن وصحي.
أبرز أبعاد ودلالات التقرير الطبي والتغذوي:
تصحيح المفاهيم الشائعة:
محو الاعتقاد السائد بأن السكر البني يُعد بديلاً آمناً أو صحياً بالكامل للمصابين بالسكري أو متبعي الحميات الغذائية.
الأهمية في مجال الطهي:
تقتصر الفوارق الحقيقية للسكر البني على الخواص التشغيلية في المطبخ (القوام والنكهة) وليس في القيمة الغذائية أو التأثير الصحي.
التركيز على النمط الغذائي الشامل:
التأكيد على أن العبرة بالحد من المجموع الكلي للسكريات المضافة وليس باستبدال نوع بسكر آخر.
