كتب : يسرا عبدالعظيم
الخارجية الإيرانية: ترهن حركة مضيق هرمز بإجراءات واشنطن وتنفي اتفاق التفتيش النووي
ربطت وزارة الخارجية الإيرانية فتح حركة الملاحة والتسهيلات عبر مضيق هرمز بضرورة اتخاذ الولايات المتحدة إجراءات عملية ومباشرة،
وفي مقدمتها وقف عرقلة الملاحة الإيرانية، مؤكدة التزام طهران التاريخي بتعهداتها بصفتها عضواً في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية (NPT).
ونفت الخارجية الإيرانية صحة المزاعم والتقارير التي تحدثت عن موافقة طهران على آليات جديدة لتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية،
موضحة أن المحادثات الأخيرة لم تتطرق إلى الملف النووي، وأن المقترح الأمريكي المطروح يماثل الطروحات السابقة بتركيزه على الأبعاد النووية فقط.
وفي السياق الإقليمي، أعربت الخارجية عن أملها في أن يُسهم الانسحاب العسكري الأمريكي من العراق في تعزيز وتعميق العلاقات الثنائية بين طهران وبغداد،
مجددة التأكيد على عدم التهرب من المسارات الدبلوماسية والاستفادة من كل فرص الحل السلمي.
أبرز أبعاد ودلالات موقف الخارجية الإيرانية:
أوراق الضغط في مضيق هرمز:
يُمثل ربط الملاحة البحرية في الشريان الحيوي المائي بإجراءات واشنطن تصعيداً في أوراق التفاوض وتلبيساً كبيراً لكلفة العقوبات والتضييق الملاحي.
إدارة الملف النووي وتفنيد الروايات:
نفي الادعاءات حول آليات التفتيش واستثناء الملف النووي من المحادثات يعكس حذراً إيرانيّاً في عدم تقديم تنازلات مجانية دون مقابل سياسي واقتصادي واضح.
الاستفادة من الانسحاب من العراق:
تأطير الخروج الأمريكي كمكسب ثنائي يستهدف تعزيز التكاتف السياسي والأمني بين طهران وبغداد وإبعاد تأثير القواعد الأجنبية عن التوازنات الإقليمية.
