كتب : دينا كمال
النفط: المكاسب تتواصل مع تعثر محادثات أمريكا وإيران
عززت أسعار النفط مكاسبها اليوم الخميس، بعد ارتفاعها 4% خلال الجلسة السابقة.
وجاء الصعود مع غياب مؤشرات ملموسة على تقدم محادثات الولايات المتحدة وإيران.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 43 سنتًا، أو 0.4%، إلى 103.51 دولار للبرميل.
كما زادت عقود خام غرب تكساس الوسيط 35 سنتًا، أو 0.4%، إلى 92.51 دولار.
وتراجعت أسعار الخامين خلال التعاملات الآسيوية، قبل أن تعود إلى الارتفاع مجددًا.
ويواجه المستثمرون صعوبة في تحديد اتجاه واضح للأسعار، وسط استمرار التوترات الجيوسياسية.
وقال مسؤول إيراني إن مواقف طهران وواشنطن لا تزال متباعدة بشأن إنهاء الحرب.
وأكد المسؤول استمرار الجهود الدبلوماسية، بينما تدرس طهران رد واشنطن على مقترحاتها.
وتركز المقترحات الإيرانية على رفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ وإعادة فتح مضيق هرمز.
وقالت بريانكا ساشديفا إن سوق النفط الفعلية لا تزال بعيدة عن العودة لطبيعتها.
وأوضحت أن خام برنت يحتفظ بعلاوة جيوسياسية وبحرية أكبر بسبب اضطرابات الشرق الأوسط.
وأضافت أن خام غرب تكساس يستفيد أكثر من الإمدادات الأمريكية البعيدة نسبيًا عن المنطقة.
وفي وقت سابق، قال محسن رضائي إن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه قبل تلبية شروط إيران.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن التوصل لاتفاق سيحتاج إلى مفاوضات شاقة.
وأشار روبيو إلى امتلاك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات عسكرية أيضًا.
وبالتزامن، يقيّم المتعاملون القيود المحتملة على صادرات الديزل الأمريكية.
وانخفضت عقود الديزل منخفض الكبريت نحو 5% بعد تقارير عن حظر محتمل للتصدير.
لكن البيت الأبيض نفى وجود خطط لفرض حظر على صادرات الديزل لمدة 90 يومًا.
وأكد وزير الطاقة كريس رايت أن حظر صادرات الديزل لن يحقق نتائج مفيدة.
وحذر محللون من أن الخطوة قد تزيد أزمة الإمدادات العالمية وتفاقم اضطراب أسواق الطاقة.
وأظهرت بيانات أمريكية انخفاض مخزونات نواتج التقطير 428 ألف برميل الأسبوع الماضي.
وبلغت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، 107.4 مليون برميل.
في المقابل، ارتفعت مخزونات النفط الخام الأمريكية 3 ملايين برميل إلى 426.4 مليون برميل.
وكان محللون يتوقعون انخفاض مخزونات الخام الأمريكية بنحو 641 ألف برميل.
