كتب : يسرا عبدالعظيم
الخارجية القطرية: نسعى لتسهيل اتفاق مؤقت بين واشنطن وطهران وفتح «هرمز» شرط بدء المفاوضات
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية استمرار الجهود الدبلوماسية للدوحة للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران،
مشيراً إلى أن الهدف الحالي يتركز على بلورة اتفاق مرحلي يمهد الطريق لمفاوضات أوسع،
وسط حالة من انعدام الثقة بين الطرفين.
أبرز تصريحات المتحدث باسم الخارجية القطرية:
تسهيل اتفاق مرحلي:
أوضحت الدوحة أنها تعمل على التوصل إلى اتفاق -حتى وإن كان قصير الأمد-
بهدف كسر الجمود الحالي وفتح الباب أمام خوض مفاوضات رسمية ومباشرة.
اشتراطات بدء الحوار:
شددت قطر على أن أي حوار جاد يتطلب خطوات عمل ميدانية، في مقدمتها ضمان إعادة فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة،
والتأكد التام من عدم استخدام القوة العسكرية أو التهديد بها.
تشخيص أزمة الثقة:
أشار المتحدث إلى وجود جدار سميك من انعدام الثقة بين واشنطن وطهران،
حيث ينتظر كل طرف تنازل الآخر واستسلامه للشروط المعاكسة قبل البدء في التفاوض.
طبيعة الاتفاق المرتقب:
أكد أن التفاهمات المطروحة لن تكون حلاً نهائياً للأزمة، بل إطاراً كافياً لتهدئة التوتر وإطلاق مسار التفاوض الدبلوماسي.
جددت قطر تأكيدها على الحاجة الماسة إلى حل دبلوماسي مستدام يضمن تحقيق المصالح والضمانات الأمنية الشاملة لجميع دول المنطقة.
