كتب : يسرا عبدالعظيم
باريس: الضربة الروسية قرب الحدود البولندية الأوكرانية استعراض لقوة موسكو وترهيب للأوروبيين
أدانت فرنسا الهجوم الصاروخي الروسي الذي استهدف مناطق محاذية للحدود الأوكرانية-البولندية،
معتبرة أن هذه الضربات العسكرية تهدف بالأساس إلى ممارسة ضغوط نفسية وترهيب دول الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
أبرز المواقف والتداعيات السياسية:
أكدت الخارجية الفرنسية أن القصف القريب من حدود دولة عضو في حلف الناتو والاتحاد الأوروبي يُشكل تصعيداً خطيراً،
ورسالة متعمدة لإثارة المخاوف الأوروبية بشأن اتساع رقعة الصراع.
استمرار الدعم لأوكرانيا:
شددت باريس على أن الاستراتيجية الروسية لن تثني الدول الأوروبية عن مواصلة تقديم الدعم العسكري والاقتصادي الكافي لكييف لحماية أراضيها.
الرفع من الاستنفار الأمني:
دفع القرب الجغرافي للضربة القوات البولندية وقوات الحلف إلى رفع مستويات الجاهزية الجوية ورصد المجال الجوي لتفادي أي خرق حدودي مباشر.
