كتب : دينا كمال
الخماسية الدولية: لا حل عسكريًا لأزمة السودان والانتقال المدني ضرورة
أكدت اللجنة الخماسية بشأن السودان عدم وجود حل عسكري للأزمة المستمرة في البلاد.
ودعت اللجنة إلى مسار سياسي سوداني شامل، يقود إلى انتقال ديمقراطي وحكومة مدنية.
وشددت على أن يكون المسار السياسي بقيادة وملكية سودانية، بما يعكس تطلعات الشعب.
وأجرت اللجنة خلال زيارتها إلى الخرطوم مباحثات مع عدد من المسؤولين السودانيين.
وشملت اللقاءات رئيس مجلس السيادة الانتقالي ونائبه ورئيس الوزراء ووكيل الخارجية.
كما شاركت اللجنة في مأدبة عمل بدعوة من وزير المالية، بحضور فاعلين سياسيين ومدنيين.
والتقت اللجنة أيضًا قوى سياسية ومدنية، بينها «الكتلة الديمقراطية».
واستمعت إلى عرض حول تهيئة البيئة المناسبة للحوار السوداني.
وعقدت كذلك اجتماعًا مع مجموعات مستقلة من النساء والشباب.
وأوضحت اللجنة أن مهمتها ركزت على الاستماع لمختلف الأطراف والجهات الفاعلة.
كما سعت إلى ربط اتصالاتها الخارجية بالمبادرات السودانية الناشئة داخل البلاد.
وأكدت أن جهودها تهدف لدعم مسار سياسي سوداني شامل وذي مصداقية.
ويهدف هذا المسار إلى الانتقال نحو حكومة ديمقراطية مدنية تلبي تطلعات السودانيين.
وشددت اللجنة على ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لحماية المدنيين وإنهاء الأعمال العدائية.
وأكدت احترامها الكامل لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه.
كما رفضت إقامة أي هياكل أو سلطات حكم موازية داخل البلاد.
