كتب : يسرا عبدالعظيم
مسؤول فلسطيني : تقليص مساعدات الأغذية العالمي يفاقم الأزمة الإنسانية في الضفة الغربية
رام الله — حذر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف،
من التداعيات الخطيرة لقرار برنامج الأغذية العالمي بخفض مساعداته للأسر في الضفة الغربية إلى النصف،
مؤكداً أن الخطوة تعمق المعاناة المعيشية وتأتي في ظل حصار اقتصادي وميداني خانق.
أبرز تداعيات الأزمة والتحذيرات:
ضغوط اقتصادية وقرصنة:
أكد أبو يوسف أن تراجع المساعدات الدولية، بالتزامن مع الحصار واحتجاز أموال المقاصة الفلسطينية،
يحد بشكل كبير من قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها الأساسية.
نزوح جماعي من شمال الضفة:
كشف عن تهجير أكثر من 45 ألف فلسطيني من مخيمات شمال الضفة الغربية،
مشيراً إلى أنهم يعيشون حالياً في مراكز الإيواء والمدارس وخارج منازلهم.
تفاقم البطالة والحصار:
أوضح أن منع العمال الفلسطينيين من الوصول إلى أصل أعمالهم وفرض الحصار الميداني على المدن والقرى يهددان بشكل مباشر الأمن الغذائي والمعيشي للسكان.
مخططات التهجير والصمود:
شدد القيادي الفلسطيني على أن التراجع عن دعم صمود المواطنين يهدف إلى ممارسة ضغوط يدفعهم نحو التهجير،
مؤكداً تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وحقوقه المشروعة.

