كتب : يسرا عبدالعظيم
تقارير : تحذر من اتساع تجنيد النساء في العمليات الانتحارية بغرب أفريقيا
أبوجا —
سلطت تقارير صحفية وإعلامية الضوء على تصاعد المخاوف الأمنية في منطقة غرب أفريقيا عقب لجوء الجماعات الإرهابية والمتشددة بشكل متزايد إلى تجنيد النساء والفتيات لتنفيذ عمليات انتحارية،
واستغلالهن كأدوات مجدية للتخفي واختراق التدابير الأمنية في منطقة تعاني بالأساس من هشاشة أمنية وتمدد للتنظيمات المسلحة.
أبرز محاور التقرير والدوافع
تشهد دول ساحل وجنوب الصحراء (مثل نيجيريا، مالي، بوركينا فاسو، والنيجر) نشاطاً مكثفاً لتنظيمات متشددة أبرزها “بوكو حرام”،
و”تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)”، و”جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” التابعة لتنظيم القاعدة.
و تُعد حركة “بوكو حرام” أول من أدخل أسلوب تجنيد النساء والفتيات لتنفيذ هجمات انتحارية في المنطقة منذ عام 2014،
لتتبعها تنظيمات أخرى اعتمدت التكتيك نفسه لتقليل الشكوك والتسلل إلى التجمعات والأسواق والمخيمات.
نقلاً عن مجلة “منبر الدفاع الأفريقي”، أدت الهجمات الانتحارية النسائية إلى مقتل وإصابة الآلاف من المدنيين والعسكريين،
فضلاً عن مصرع المئات من الانتحاريات، مما يضاعف الضغط الأمنية والاجتماعية على المجتمعات المحلية.
يُسهم استخدام النساء في هذه العمليات في وصم الضحايا والناجيات اجتماعياً،
ويُعقد جهود الأجهزة الأمنية في دواعي الفحص والفتش والحد من التهديدات دون المساس بالمعايير المجتمعية.

