كتب : دينا كمال
واشنطن ترفض بقاء الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان
انتقدت الإدارة الأمريكية إعلان إسرائيل استمرار وجود جيشها في جنوب لبنان ضمن ما وصفته بـ«مناطق أمنية».
وأكد مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن تتوقع التزام جميع الأطراف بالإطار المتفق عليه.
وأوضح أن أي وجود عسكري إسرائيلي دائم في جنوب لبنان لا يتوافق مع الالتزامات القائمة.
وأشار إلى أن هذا الوجود لا ينسجم أيضًا مع أهداف السلام والأمن طويل الأمد للبلدين.
وشدد المسؤول على أن إسرائيل أكدت سابقًا عدم سعيها لاحتلال أراضٍ لبنانية.
وأضاف أن التصريحات الإسرائيلية الأخيرة تتعارض مع تلك التأكيدات السابقة.
واعتبر أن استمرار الوجود العسكري قد يقوض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق الاستقرار.
وجددت الولايات المتحدة دعمها لسيادة لبنان وسلامة أراضيه، وفق البيان.
وأوضحت واشنطن أن اتفاق الإطار يتضمن مسارًا لإعادة الانتشار العسكري بشكل تدريجي.
ويرتبط هذا المسار بنزع سلاح حزب الله والتحقق من تفكيك بنيته التحتية.
وأشادت الإدارة الأمريكية بتنفيذ الجيش اللبناني للمنطقة التجريبية الأولى ضمن الاتفاق.
وأكدت استمرار دعمها للجهود اللبنانية المرتبطة بتنفيذ التفاهمات الأمنية.
وجاء الموقف الأمريكي عقب زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى جنوب لبنان.
وأعلن كاتس خلال الزيارة أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في المناطق الأمنية داخل لبنان وسوريا وغزة.
كما وجه تعليمات للجيش بالاستعداد لوجود عسكري طويل الأمد في تلك المناطق.
ورفض الوزير الإسرائيلي الحديث عن انسحاب الجيش من المناطق التي ينتشر فيها.
وأثارت تصريحاته انتقادات بشأن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار المساعي الدبلوماسية لتثبيت التفاهمات بين لبنان وإسرائيل.
كما تتزامن مع نقاشات بشأن آليات نزع سلاح حزب الله وإعادة الانتشار العسكري.

