كتب : دينا كمال
إغلاق معابر أفغانستان وباكستان يعطل التجارة ويضر الاقتصاد
أكد تجار أفغان وباكستانيون أن استمرار التوتر وإغلاق المعابر الرئيسية يعطلان حركة التجارة بين البلدين.
وتسبب إغلاق المعابر في أضرار للأنشطة التجارية على جانبي الحدود، وسط غياب اتفاق نهائي لإعادة فتحها.
وقال رئيس الجانب الباكستاني في الغرفة التجارية المشتركة جنيد إسماعيل إن المحادثات مستمرة بشأن إعادة فتح الطرق.
وأضاف أن هناك مؤشرات على احتمال استئناف حركة العبور، لكنه أكد الحاجة إلى مزيد من العمل.
وأوضح إسماعيل أن الخلافات السياسية والأمنية تزيد صعوبة حركة التجارة بين أفغانستان وباكستان.
وأشار إلى أن الاضطرابات الإقليمية المرتبطة بالصراع مع إيران تعقد عمليات العبور والتبادل التجاري.
وأكد أن إغلاق الطرق التجارية لا يخدم مصالح أي من البلدين، ويحمل الشركات والعمال خسائر إضافية.
وحذر إسماعيل من تأثير تعطّل التجارة على الاقتصاد في أفغانستان وباكستان، خاصة مع استمرار إغلاق المعابر.
كما أشار إلى تراجع شعبية المنتجات الباكستانية في الأسواق الأفغانية خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح أن الخطاب السلبي تجاه المنتجات القادمة من باكستان ساهم في تراجع الإقبال عليها.
من جانبه، قال رئيس الجانب الأفغاني في الغرفة المشتركة خان جان القاضي إن المفاوضات لم تحقق تقدماً جديداً.
وأضاف أن قادة قطاع الأعمال يواصلون الضغط على حكومتي البلدين لإيجاد حل يعيد فتح المعابر.
وتعكس الأزمة استمرار الضغوط على حركة التجارة الحدودية، مع تزايد التداعيات الاقتصادية على البلدين.

