كتب : دينا كمال
الحرس الثوري: هرمز ورقة ضغط في المواجهة مع إيران
قال مسؤول في الحرس الثوري الإيراني، الأحد، إن مضيق هرمز يمثل عاملًا مؤثرًا في موازين القوى بالمنطقة.
وأوضح نائب رئيس عمليات مقر خاتم الأنبياء المركزي، العميد محمد باقر محبي، أن المضيق يتجاوز أهميته كممر مائي.
وأضاف محبي أن هرمز يمثل أهمية جغرافية واستراتيجية كبيرة خلال أي مواجهة محتملة في المنطقة.
وأشار إلى أن أهمية المضيق ترتبط أيضًا بدوره الرئيسي في نقل إمدادات الطاقة عالميًا.
وأكد المسؤول الإيراني أن بلاده تملك تصورًا للتعامل مع التطورات المتعلقة بالممر المائي.
وأوضح أن طهران تعتبر الوضع القائم في المضيق ورقة ضغط خلال المفاوضات الجارية.
وتأتي التصريحات بالتزامن مع مباحثات بشأن ترتيبات الملاحة والعبور الآمن في مضيق هرمز.
وأكدت سلطنة عمان أن المفاوضات المتعلقة بالملاحة تسير في أجواء إيجابية وبناءة.
وشددت على ضرورة تجنب أي خطوات قد تؤثر في المفاوضات أو تعرقل التقدم المحرز.
في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الاتفاق مع عمان لا يعني إعادة فتح المضيق.
وأوضح عراقجي أن المفاوضات مستمرة بسبب التعقيدات الفنية المرتبطة بتحديد مسار مؤقت للعبور.
وأشار إلى أن الأطراف تقترب من التوصل إلى نتيجة نهائية بشأن المسار المقترح.
وأكد أن التوصل إلى اتفاق بشأن المسار لا يعني بالضرورة إعادة فتح مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار المفاوضات بشأن مستقبل الملاحة وحركة العبور في المضيق.

