كتب : دينا كمال
بزشكيان: لن أستقيل وسأصمد أمام الضغوط
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنه لن يستقيل من منصبه، رغم الضغوط والعوائق التي تواجه حكومته.
وقال بزشكيان في خطاب ألقاه أمس الجمعة: “أعلن كتابيا أنني لن أستقيل”.
وأضاف: “سأثبت في مواجهة كل العوائق، وسنشرح للشعب كيف تسير الأمور بالضبط”.
وفي سياق حديثه، اتهم بزشكيان الولايات المتحدة وإسرائيل بالسعي لحشد دول الخليج ضد طهران.
واعتبر أن واشنطن وتل أبيب تستغلان الانقسامات الداخلية في إيران لإضعاف موقفها.
وقال: “نواجه تحديا داخليا لأن لدينا وجهات نظر متباينة، والأمريكيون والإسرائيليون يستغلون ذلك”.
وتساءل الرئيس الإيراني عن الدول التي انطلقت منها هجمات سابقة استهدفت بلاده.
وقال: “من تلك الدول الإسلامية التي نعتبرها أصدقاءنا، انطلقت الهجمات على قواعدنا”.
وأشار إلى هجوم مدرسة ميناب، متسائلًا عن أسباب السماح بوجود قواعد عسكرية أمريكية.
وأضاف: “لماذا تسمح هذه الدول لأمريكا بإنشاء قواعد عسكرية تهاجمنا منها؟”.
وفي موقف آخر، شدد بزشكيان على رفضه الإذلال والهيمنة، مؤكدًا تمسك إيران بقرارها.
وقال: “نحن لا نقبل الإكراه ولا نخضع للظلم، والأفضل أن يتركونا وشأننا”.
وأضاف أن أطرافًا أخرى تصر على إبقاء إيران تحت الضغط والإذلال، وفق تصريحاته.
كما رفض الرئيس الإيراني محاولات نزع السلاح الإيراني، معتبرًا أنها تستهدف إضعاف قدرات بلاده الدفاعية.
وقال إن نزع السلاح يعني “سحق إيران كما حدث في غزة”.
وتساءل: “هل نقبل بأن نجرد من قوتنا الدفاعية ونحن منكسرون؟”.
وفي سياق متصل، نفى بزشكيان وجود طموحات توسعية لدى إيران في المنطقة.
وفرّق بين موقف بلاده وما وصفه بـ”السعي الصهيوني لإقامة إسرائيل الكبرى”.
ووصف الرئيس الإيراني دول الجوار بأنها “إخوة”، مؤكدًا رفضه أي توجه توسعي تجاهها.

