كتب : دينا كمال
ألمانيا تسجل نمواً طفيفاً رغم تداعيات الحرب في الشرق الأوسط
توقع البنك المركزي الألماني تحقيق الاقتصاد نمواً طفيفاً خلال الربع الثاني من عام 2026.
وأشار البنك إلى استمرار الضغوط الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط خلال الفترة الماضية.
ورجح التقرير ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بعد التعديل الموسمي خلال الربع الثاني.
وينتظر صدور التقديرات الرسمية للناتج المحلي الإجمالي يوم الخميس المقبل.
ويتوقع اقتصاديون تسجيل نمو بنسبة 0.1% مقارنة بالربع الأول من العام.
وأكد البنك المركزي أن القطاع الصناعي أظهر قدرة ملحوظة على مواجهة التحديات.
واستفادت الشركات الألمانية من قوة الطلب الخارجي وارتفاع مستويات الصادرات.
كما استفاد بعض المصدرين من تعرض منافسين عالميين لنقص المنتجات الوسيطة.
وفي المقابل، ظل إنفاق المستهلكين مستقراً رغم ارتفاع أسعار الطاقة خلال الأشهر الأخيرة.
وأوضح التقرير أن تأثير ارتفاع الطاقة على القوة الشرائية كان محدوداً نسبياً.
وتوقع البنك ارتفاع معدل التضخم بشكل طفيف خلال الأشهر المقبلة.
وسجل التضخم في ألمانيا 2.3% خلال يونيو الماضي.
وأرجع البنك ذلك إلى انتهاء خصومات الوقود وانتقال تكاليف الطاقة إلى المستهلكين تدريجياً.
وأشار إلى أن تأثير أسعار الطاقة يظهر عادة بعد فترة على أسعار السلع والخدمات.
وأضاف أن استثمارات حكومية بمليارات اليورو تدعم قطاعات النقل والدفاع والبنية التحتية.
وأكد أن مسار الاقتصاد سيظل مرتبطاً بتطورات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح البنك أن تراجع التوترات قد يخفف الأعباء الاقتصادية خلال الربع الثالث.
لكنه حذر من تراجع العوامل المؤقتة التي دعمت النمو خلال الربع الثاني.
ورجح التقرير أن يسجل الاقتصاد نمواً أضعف قليلاً خلال الربع الثالث من العام.

