كتب : يسرا عبدالعظيم
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يتناول الملفات الدولية: تحذير لإيران، التزام مع الحلفاء، وانفتاح على اتفاق نووي مع السعودية وتوجيه رسالة للحوثيين
واشنطن –
أدلى وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بسلسلة من التصريحات البارزة تناولت أحدث التطورات على الساحة الدولية،
مؤكداً ملامح السياسة الخارجية الأمريكية تجاه أبرز القضايا الإقليمية والدولية.
الملف الإيراني وجماعة الحوثي
شدد روبيو على أن «إيران غير مستعدة لإبرام اتفاق، أو على الأقل اتفاق تلتزم به»، محذراً من أن «الثمن الذي ستدفعه إيران
سيرتفع كل ليلة حتى يعودوا إلى رشدهم».
كما أعرب عن أمله في أن يهدئ الحوثيون من حدة التوتر، مشيراً إلى أنهم «تعرضوا للخداع الإيراني».
الشرق الأوسط والعلاقات مع السعودية
وصف روبيو المملكة العربية السعودية بأنها «شريك استراتيجي مهم»،
مؤكداً أنه «من المنطقي الدخول في اتفاقية نووية معها»، وأضاف أن «الولايات المتحدة تريد أن تكون الشريك المفضل في الصفقات النووية المدنية»،
لافتاً إلى أن أي صفقات نووية ستمر عبر الكونجرس.
الأزمة الروسية الأوكرانية
كشف روبيو عن إجرائه «محادثة جيدة وصريحة» مع نظيره الروسي،
معرباً عن استعداد واشنطن للعب دور بنّاء لإنهاء الحرب في أوكرانيا،
واصفاً إياها بأنها «دموية للغاية وقد دفعت أوكرانيا بسببها ثمناً باهظاً».
الصين والصراع في بحر الصين الجنوبي
جدد وزير الخارجية الأمريكي التزام بلاده بمعاهدة الدفاع المشترك مع الفلبين، مشدداً على أن واشنطن «لن تتخلى عن حلفائها».
وأشار إلى رغبته في بناء علاقة إيجابية مع بكين «لكن ليس على حساب الحلفاء»،
معرباً عن قلقه من التمدد والتدخل الصيني في المياه الآسيوية وحوادث بحر الصين الجنوبي.
الملف الكوبي والأمن العالمي
انتقد روبيو إدارة الاقتصاد في كوبا، موضحاً أن المسؤولين هناك «لا يعرفون كيف يديرون الاقتصاد ولا ما يفعلونه»،
مؤكداً تطلعه لرؤية كوبا «مزدهرة وحرة». كما اختتم تصريحاته بالحديث عن رؤية بلاده للأمن الدولي،
مشيراً إلى أن واشنطن تريد من الدول أن «تتحمل مسؤولية أكبر عن أمنها الخاص».

