كتب : دينا كمال
دراسة: روبوتات الدردشة قد تقدم معلومات انتخابية مضللة
يتجه عدد متزايد من الناخبين إلى روبوتات الدردشة للحصول على معلومات انتخابية وتقييم الخيارات السياسية.
وكشفت دراسة حديثة أن هذه الأدوات قد تقدم أحياناً معلومات غير دقيقة أو مضللة.
واختبرت منظمة معنية بالحريات المدنية أداء عدة روبوتات دردشة خلال الانتخابات البرلمانية المجرية لعام 2026.
وشملت الاختبارات نماذج ذكاء اصطناعي بارزة، مع تقييم دقة إجاباتها المقدمة للناخبين.
وطلب الباحثون من النماذج التعامل مع شخصيات افتراضية ذات توجهات سياسية محددة.
وأظهرت النتائج أن الإجابات لم تكن ثابتة أو موثوقة في جميع الحالات.
كما أخطأت بعض النماذج في تصنيف الناخبين وقدمت توصيات لا تتوافق مع توجهاتهم السياسية.
وأشارت بعض الإجابات إلى أحزاب غير مشاركة في الانتخابات.
ويرى الباحثون أن المشكلة تكمن أيضاً في أسلوب عرض الإجابات بثقة عالية.
وقد يمنح ذلك المستخدمين انطباعاً خاطئاً بدقة المعلومات المقدمة.
وتعرف هذه الظاهرة باسم “هلوسة الذكاء الاصطناعي”، عندما تبدو الإجابات منطقية رغم احتوائها على أخطاء.
وكشفت دراسات سابقة عن أخطاء متعلقة بمواعيد الانتخابات وقواعد التصويت وأسماء المرشحين.
كما تختلف دقة الإجابات بين النماذج، لكنها تواجه تحديات متشابهة في المعلومات السياسية الحساسة.
ويحذر باحثون من تحول هذه الأدوات إلى مصدر مؤثر في تشكيل القرارات السياسية مستقبلاً.
ويؤكد الخبراء أهمية تطوير أنظمة أكثر شفافية وتحسين جودة مصادر المعلومات المستخدمة.
كما يشددون على ضرورة التعامل مع روبوتات الدردشة بوصفها أدوات مساعدة وليست بديلاً عن المصادر الموثوقة.

