كتب : يسرا عبدالعظيم
واشنطن: “المناطق التجريبية” فرصة لبسط سيادة الدولة اللبنانية.. وأي عرقلة ستضرب خطط إعادة الإعمار
واشنطن ــ
أكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن مشروع “المناطق التجريبية” المطروح في لبنان يمثل خطوة محورية لإعادة تفعيل مؤسسات الدولة وبناء الاستقرار،
مشدداً على الالتزام الكامل للولايات المتحدة بدعم الحكومة اللبنانية في تنفيذ اتفاق الإطار والمضي قدماً نحو تحقيق سلام مستدام.
وأوضح المسؤول أن هذه المناطق المقترحة تتيح للدولة اللبنانية فرصة حقيقية ومواتية للبدء في إعادة بسط سيطرتها الفعلية وسلطتها الشرعية على أراضيها.
بناء الثقة وخلق زخم السلام
وأشار المسؤول الأمريكي إلى الأبعاد الاستراتيجية والسياسية للمشروع، موضحاً فوائده المرتقبة في عدة نقاط:
تعزيز الاستقرار الثنائي: من شأن هذه المناطق التجريبية أن تسهم بشكل فعال في بناء الثقة المتبادلة بين الأطراف المعنية على الأرض.
توسيع خارطة الحل: يوفر نجاح هذه التجربة الزخم السياسي والأمني اللازم
لتوسيع نطاق العملية الميدانية، والمضي قُدماً نحو صياغة أفق حقيقي للسلام.
تحذير من العرقلة ومستقبل الإعمار
وفي سياق ذي صلة، وجه المسؤول تحذيراً مباشراً من محاولات تقويض هذه الخطوات،
مؤكداً أن أي عرقلة أو تدخل من جانب “حزب الله” لإفشال مشروع المناطق التجريبية سيلحق ضرراً بالغاً وفادحاً
بآفاق إعادة إعمار المناطق المتضررة ويقضي على فرص السلام المستقبلية.
الالتزام الأمريكي: واختتم المسؤول تصريحاته بالتأكيد على أن واشنطن ستظل شريكاً داعماً للحكومة اللبنانية ومؤسساتها الرسمية،
لتمكينها من تنفيذ الالتزامات الدولية واتفاقات الإطار التي تضمن سيادة لبنان واستقراره الإقليمي.

