كتب : يسرا عبدالعظيم
وزارة الخارجية الإيرانية: ترد على الضغوط والمقترحات.. وضعنا بين “الحرب أو التفاوض” غير مفيد.. وواشنطن تنتهك مذكرة تفاهم واضحة
طهران ــ
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين، عن موقفها تجاه التحركات الدولية والدبلوماسية الراهنة،
معتبرة أن محاولة حصر الخيارات الإقليمية والدولية في ثنائية “الحرب أو التفاوض” لا يخدم مصالح البلاد في المرحلة الحالية.
وفي سياق العلاقات مع واشنطن والاتفاقيات القائمة، شددت الخارجية الإيرانية على أن “نص مذكرة التفاهم بين الطرفين واضح تماماً”،
مؤكدة أنه “لا يوجد أي مبرر أو غطاء سياسي لانتهاك هذه المذكرة من جانب الولايات المتحدة الأميركية”.
وكشفت الوزارة عن وجود قنوات اتصال نشطة وجولات وساطة مستمرة تهدف إلى كبح جماح التوتر المتصاعد في المنطقة،
وحددت ملامحها في النقاط التالية:
استمرار مساعي التهدئة: يواصل الوسطاء الدوليون والإقليميون جهودهم المكثفة
لمنع انزلاق المنطقة نحو تصعيد عسكري أوسع نطاقاً.
تلقي مقترحات: أكدت طهران تسلّمها مقترحات وصيغاً مختلفة من الأطراف الوسيطة للتعامل مع الأزمة الحالية،
إلا أنها تحفظت على كشف المضامين قائلة: “لن نتطرق إلى تفاصيل هذه المقترحات في الوقت الراهن”.
تأتي هذه التصريحات لتعكس رغبة طهران في إبقاء الباب موارباً أمام الحلول السياسية عبر الوسطاء،
مع إلقاء الكرة في الملعب الأميركي لالتزام التعهدات السابقة والابتعاد عن لغة الإملاءات وحصر الخيارات.

