كتب : دينا كمال
صندوق النقد: أسواق الطاقة أكثر هشاشة أمام التصعيد الجيوسياسي
حذر صندوق النقد الدولي من تراجع هوامش الأمان التي دعمت استقرار أسواق الطاقة خلال الصدمة الأولى للحرب.
وأكد الصندوق أن الأسواق أصبحت أكثر هشاشة أمام أي تصعيد جديد، خاصة في منطقة مضيق هرمز.
وأوضح أن استخدام الطاقة الفائضة والسحب من المخزونات الاستراتيجية خففا آثار اضطراب الإمدادات.
وأضاف أن هذه الإجراءات قلصت هامش المناورة لمواجهة أي صدمات مستقبلية.
وأشار إلى أن عدم إعادة بناء المخزونات سيجعل الأسواق أضعف أمام أي اضطرابات جديدة.
ولفت التقرير إلى تعطل إمدادات تقدر بنحو 20 مليون برميل يومياً من النفط والمنتجات المكررة.
ورغم ذلك، استقرت أسعار النفط بين 90 و100 دولار للبرميل، بأقل من توقعات الأسواق.
وعزا الصندوق ذلك إلى فائض معروض بلغ مليوني برميل يومياً مقارنة بالطلب.
كما ساهم تراجع الطلب، خاصة في آسيا، في الحد من الضغوط على الأسواق.
وأشار أيضاً إلى زيادة إنتاج النفط والغاز خارج منطقة الخليج، خصوصاً في الولايات المتحدة.
وأضاف أن السحب من المخزونات الاستراتيجية منح أسواق الطاقة مساحة مؤقتة للمناورة.
وأكد أن تجدد التوترات في مضيق هرمز قلص تلك المساحة بشكل ملحوظ.
ودعا الصندوق إلى تنويع مصادر إمدادات الطاقة لتعزيز الاستقرار والحد من آثار الصدمات.
وأوضح أن تعافي الإمدادات سيقلص عجز النفط تدريجياً، بينما قد يسبب توقف الإنتاج الطويل خسائر دائمة.

