كتب : دينا كمال
أسواق الطاقة: أزمة المعروض تثير المخاوف
تكشف مؤشرات أسواق البنزين والديزل استمرار أزمة إمدادات الوقود رغم استقرار أسعار النفط الخام.
تعزز التطورات المخاوف من استمرار تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في أسواق الطاقة.
شهدت أسعار الطاقة قفزات حادة بعد الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز خلال الحرب.
كان المضيق ينقل نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً قبل الحرب.
واصلت أسعار الوقود ارتفاعها رغم تراجع أسعار النفط عقب اتفاق وقف إطلاق النار.
عادت أسعار الخام للارتفاع نسبياً مع تجدد جولات القتال خلال الفترة الأخيرة.
تشير المؤشرات إلى استمرار الضغوط التضخمية على الأسواق والمستهلكين والبنوك المركزية.
تزايدت الضغوط بعد قرار روسيا حظر تصدير الديزل هذا الأسبوع.
جاء القرار وسط هجمات أوكرانية استهدفت منشآت التكرير الروسية.
اتسعت الفجوة بين أسعار الوقود والنفط الخام، لترتفع هوامش أرباح المصافي بشكل ملحوظ.
تواجه مصافي أوروبا والولايات المتحدة صعوبة في استيعاب فائض النفط الخام.
يرى محللون أن الطاقة التكريرية العالمية لم تعد كافية لتلبية الطلب الحالي.
يحذر الخبراء من أن ارتفاع أسعار الوقود قد يقلص طلب المستهلكين قريباً.
سجلت هوامش تكرير الديزل الأوروبية مستوى قياسياً تجاوز 60 دولاراً للبرميل.
ارتفع الفارق السعري للبنزين الأوروبي إلى نحو 41 دولاراً للبرميل فوق أسعار الخام.
بلغ الفارق السعري الفوري للمصافي الأميركية مستوى قياسياً عند 64.58 دولاراً للبرميل.
وتشير التوقعات إلى استمرار ضغوط أسواق الوقود حتى مع تحسن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.

