كتب : دينا كمال
نتنياهو: تقرير استهداف عراقجي وقاليباف “افتراء”
رفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقريرا تحدث عن خطة إسرائيلية لاغتيال مسؤولين إيرانيين شاركوا في مفاوضات مع واشنطن.
وأوضح المكتب أن التقرير لا يستند إلى حقائق، واصفا ما ورد فيه بأنه “افتراء” ولا يمت للواقع بصلة.
وكشفت صحيفة أمريكية، نقلا عن مسؤولين حاليين وسابقين، أن واشنطن خشيت استهداف إسرائيل لكبار المفاوضين الإيرانيين.
وأشار التقرير إلى أن المخاوف تركزت حول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
وأضاف أن القلق تصاعد مع انطلاق مفاوضات وقف إطلاق النار الحساسة خلال أبريل الماضي.
ولفت إلى أن مسؤولين أمريكيين اعتقدوا أن أي عملية اغتيال قد تنسف المفاوضات وتعيد التصعيد العسكري.
وذكر التقرير أن الولايات المتحدة طلبت من دول بالمنطقة تحذير إيران من احتمال تنفيذ هجمات إسرائيلية.
وأوضح أن واشنطن اعتبرت عراقجي وقاليباف هدفين محتملين خلال الحرب قبل بدء المفاوضات.
وأكد أن الموقف الأمريكي تغير مع تقدم المحادثات وارتفاع فرص التوصل إلى اتفاق مؤقت.
وأشار التقرير إلى أن إسرائيل كانت قد أدرجت المسؤولين الإيرانيين على قائمة الاستهداف سابقا.
وأضاف أن تلك الأسماء أزيلت مؤقتا مع بدء الاتصالات الأمريكية الإيرانية.
وأوضح أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلبت من إسرائيل عدم استهداف قاليباف.
وبيّن التقرير أن إيران شددت إجراءاتها الأمنية لحماية كبار مسؤوليها أثناء المفاوضات.
وأشار إلى أن قاليباف كان يعتزم زيارة إسلام آباد للقاء نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس.
وأضاف أن المسؤولين الإيرانيين خشوا استغلال الزيارة لتنفيذ عملية اغتيال تعرقل المحادثات.
وأكد أن طهران طلبت ضمانات أمريكية، عبر وسطاء، بعدم استهداف الوفد الإيراني.
وأوضح أن مقاتلات باكستانية رافقت الطائرات الإيرانية خلال الرحلة ذهابا وإيابا.
وأشار التقرير إلى ورود معلومات استخباراتية عن تهديد استهدف طائرة قاليباف أثناء العودة.
وأضاف أن الطائرة هبطت اضطراريا في مدينة مشهد بعد التحذيرات الأمنية.
وأكد أن الوفد الإيراني أكمل رحلته إلى طهران برا واستغرقت الرحلة نحو ثماني ساعات.
وأوضح التقرير أن قاليباف وعراقجي واصلا لاحقا مشاركتهما في جولات تفاوضية جديدة.
واختتم مكتب نتنياهو بيانه بالتأكيد أن ما ورد في التقرير “أخبار كاذبة” ولا أساس له من الصحة.

