كتب : يسرا عبدالعظيم
اغنى امرأة فى العالم أليس والتون: وريثة “وول مارت” التي هربت إلى الفن
*نيويورك – الجمعة 3 يوليو 2026*
في عالم يُقاس فيه النجاح بالمليارات والصفقات،
كتبت أليس والتون قصتها بقلم مختلف.
هي أغنى امرأة على الكوكب، لكنها اختارت أن تكون “جامعة فن” لا “سيدة أعمال”.
أليس هي الابنة الوحيدة للراحل سام والتون، مؤس عملاق التجزئة الأمريكي “وول مارت”.
ومع وفاة والدها وإخوتها، آلت إليها حصة ضخمة من الشركة.
اليوم تتجاوز ثروتها *130 مليار دولار*، لتتصدر قوائم أغنى النساء في العالم بفارق كبير عن أي منافسة.
عكس شقيها جيم وروب، لم تدخل أليس يوماً مكاتب “وول مارت” التنفيذية
لم تكن التجارة شغفها.
شغفها كان الألوان واللوحات والمباني. ففي عام 2011 افتتحت *متحف “كريستال بريدجز” للفن الأمريكي* في مسقط رأسها بنتونفيل، أركنساس.
المتحف الذي كلف مئات الملايين، يضم أعمالاً لجورجيا أوكيف، أندي وارهول، ونورمان روكويل.
لا تشتري أليس الفن للاستثمار فقط. تشتريه لعرضه. أنفقت مبالغ قياسية على لوحات نادرة،
منها عمل لـ “جون سينغلتون كوبلي” بأكثر من 35 مليون دولار.
هدفها: إخراج الفن من نيويورك ولوس أنجلوس إلى قلب أمريكا.
قصة أليس والتون تتحدى فكرة “وريث الملياردير البارد”.
امرأة تملك ما يكفي لشراء شركات، لكنها فضلت أن تبني متحفاً.
تملك أسهماً في أكبر سلسلة سوبر ماركت بالعالم، لكنها تقضي وقتها بين القاعات الفنية.
كما تقول عن نفسها: “أنا لست تاجرة. أنا عاشقة للفن”.

