كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
كولومبيا: الرئيس يأمر بفرض السيطرة العسكرية على مدينة كوكوتا الحدودية مع فنزويلا
أصدر الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا قرارًا بفرض إجراءات عسكرية مؤقتة في مدينة كوكوتا، الواقعة شمال شرقي البلاد على الحدود مع فنزويلا، وذلك عقب موجة من أعمال العنف والاغتيالات والتفجيرات التي شهدتها المدينة خلال الأيام الأخيرة.
وأعلن الرئيس القرار الخميس 29 أكتوبر 2026، مؤكدًا أن عسكرة المدينة ستظل مؤقتة لحين استعادة النظام العام وتعزيز الأمن، في ظل تصاعد نشاط الجماعات المسلحة والتنظيمات الإجرامية بالمنطقة.
اغتيال مرشح محلي وتفجير يستهدف الشرطة
وجاء القرار عقب اغتيال ميغيل كاستيانوس، المرشح السابق لمنصب عمدة كوكوتا، والذي شغل منصب أمين الحكومة المحلية، حيث قُتل بالرصاص يوم الاثنين أثناء تنقله في المدينة.
كما شهدت المدينة تفجير عبوة ناسفة بالقرب من مقر هيئة الضرائب والجمارك، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين وأفراد الشرطة، وألحق أضرارًا بمركبات في محيط موقع الانفجار.
انتشار الجيش والشرطة في المدينة
وبموجب القرار، ستعزز القوات المسلحة الكولومبية وجودها داخل كوكوتا بالتنسيق مع الشرطة الوطنية، بهدف تشديد السيطرة الأمنية وملاحقة الجماعات المسلحة والمسؤولين عن أعمال العنف.
كما أعلن الرئيس إطلاق العملية العسكرية والشرطية «إسبارتا» وكتلة الأمن الحضري اعتبارًا من الثلاثاء 3 نوفمبر المقبل، لتكثيف العمليات ضد التنظيمات الإجرامية وملاحقة مصادر تمويلها وتفكيك شبكاتها.
وتعد كوكوتا ثاني مدينة كولومبية تخضع لإجراءات العسكرة المؤقتة منذ تولي دي لا إسبرييا الرئاسة في 7 أغسطس الماضي، بعد مدينة سانتا مارتا التي شهدت إجراءات مماثلة خلال سبتمبر.
وتكتسب المدينة أهمية استراتيجية بسبب موقعها الحدودي مع فنزويلا وقربها من إقليم كاتاتومبو، الذي تنشط فيه جماعات مسلحة تتنافس على أنشطة تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني والتهريب عبر الحدود.
