كتب : دلال جواد الأسدي/العراق
طيفهم
ظل الراحلين يلاحقني في دفاتري وأوراقي
وينسج في خيالي طيفهم بحضور كامل دون انقطاع
يملأ الورق حبرا أسود قاتمًا من لوعة الفراق
فيشعرني أن الورق يشاركني ويخفف عني شجوني
يرسم معي شعوري، ويهتم بتفاصيل ما تركته الملامح
وتهتم أوراقي برسم حتى خطوط الألم التي ارتسمت عليّ
تواسيني وتسامرني في هدوء المساء،
فيحضرني هدوءه ويباغت غربتي.
مع غروب الشمس يخفت النور، وتشتعل نيران الصبر وآهات الانتظار
وتحاول كتابة أمل بخط واضح دون التباس
عند النظر لأمواج البحر التي تتلاطم ثم تخفت
أستكن للحظات وأتساءل
كيف يشبهني البحر في سكونه وتلاطم أمواجه؟
بين السكون أجد نفسي ساكنة
وفيه هيجان البحر بفيضه
أجد نفسي في تلاطمه مع أمواجه، ذهابًا وإيابًا، تتأرجح روحي
على أمل أن تجد سكينتها
عدد المشاهدات: 0


