كتب : دينا كمال
حشاد: لا مبرر لرفع الفائدة في سبتمبر والدولار مرشح للصعود
أكد خبير الأسواق العالمية محمد حشاد أن تثبيت الفائدة جاء متوافقاً مع توقعات الأسواق.
وأوضح أن انقسام لجنة السياسة النقدية لا يعني حسم قرار رفع الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل.
وأشار إلى أن توقيت أي تحرك مستقبلي أصبح القضية الأساسية، وليس قرار التثبيت نفسه.
وأضاف أن كيفن وارش يفضل ترك الأسواق تعتمد على البيانات الاقتصادية بدلاً من التوجيهات المستقبلية.
ولفت إلى أن قرار تثبيت الفائدة يتماشى مع المعطيات الاقتصادية الحالية في الولايات المتحدة.
وأوضح أن التضخم يتراجع تدريجياً، بينما أظهر سوق العمل مرونة رغم تباطؤ وتيرة التوظيف.
وأشار إلى أن الاقتصاد الأمريكي أضاف نحو 57 ألف وظيفة، وهو مستوى أقل من التوقعات.
وأضاف أن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران قد تعيد الضغوط التضخمية عبر ارتفاع أسعار الطاقة.
وأكد ترجيحه استمرار تثبيت أسعار الفائدة، مع استبعاد رفعها خلال اجتماع سبتمبر المقبل.
وأوضح أن الأسواق لم تعتد بعد على أسلوب كيفن وارش في إدارة السياسة النقدية.
وأشار إلى أن وارش لن يتراجع عن استهداف معدل تضخم مستدام عند مستوى 2%.
وعن عوائد السندات، أوضح أن ارتفاعها يعكس استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
وأضاف أن عوائد سندات الخزانة لأجل عشر سنوات ارتفعت بأكثر من سبع نقاط أساس.
وأشار إلى أن المستثمرين يفضلون السندات حالياً لما توفره من عوائد مقارنة ببعض الأصول الأخرى.
وأكد أن هذه التحركات طبيعية ولا تمثل مصدر قلق للأسواق في الوقت الراهن.
وتوقع استمرار قوة الدولار الأمريكي خلال ما تبقى من العام الجاري.
وأوضح أن التوترات الجيوسياسية وارتفاع الفائدة يدعمان أداء العملة الأمريكية.
وأضاف أن قطاع الذكاء الاصطناعي يعزز قوة الاقتصاد الأمريكي ويزيد جاذبية الدولار.
وأشار إلى أن الدولار يواصل أداء دوره كملاذ آمن خلال فترات الاضطرابات العالمية.
وأكد أن استمرار التوترات سيضغط على أسعار الذهب وأسواق الأسهم خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن مؤشر داو جونز فقد نحو 1100 نقطة عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأخير.
وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد أبقى أسعار الفائدة بين 3.50% و3.75% دون تغيير.
وجاء القرار بتأييد تسعة أعضاء، مقابل اعتراض ثلاثة أعضاء داخل المجلس.

