كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
انفجار مجهول يهز محيط الشريط الفاصل في الجولان السوري المحتل
أفادت وسائل إعلام سورية بسماع دوي انفجار مجهول في محيط الشريط الفاصل داخل أراضي الجولان السوري المحتل، دون ورود معلومات رسمية عن طبيعة الانفجار أو أسبابه.
ويأتي ذلك وسط تصاعد التحركات العسكرية الإسرائيلية في المناطق المحاذية للجولان بمحافظتي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا، والتي تشمل توغلات برية وإقامة حواجز مؤقتة وتفتيش المدنيين، إلى جانب أعمال حفر وتجريف للأراضي.
وفي ريف القنيطرة الشمالي، توغلت قوة إسرائيلية مكونة من أربع آليات عسكرية، وأقامت حاجزًا مؤقتًا عند مفرق عين البيضة – جباتا الخشب، حيث أوقفت المارة وأخضعتهم للتفتيش قبل انسحابها باتجاه منطقة الرزانية.
كما شهدت أجواء حوض اليرموك في ريف درعا الغربي تحليقًا للمروحيات الإسرائيلية، بالتزامن مع تحركات عسكرية في المناطق القريبة من الجولان المحتل.
وأفادت تقارير محلية بتوغلات إسرائيلية في قرية الأصبح بريف القنيطرة، تخللتها عمليات تفتيش، إلى جانب تحركات عسكرية في منطقتي حوض اليرموك ووادي الرقاد بريف درعا الغربي.
وفي تطور آخر، استقدمت القوات الإسرائيلية آليات ثقيلة إلى منطقة المعكر بريف القنيطرة، لمواصلة أعمال الحفر والتجريف ضمن مشروع يُعرف باسم «خط سوفا 53»، بالتزامن مع توغل قوة إسرائيلية في قرية طرنجة شمالي المحافظة وتفتيش أحد المحال التجارية.
كما وضعت القوات الإسرائيلية لافتات تحذيرية في مناطق الصمدانية الغربية ورسم الرواضي والقنيطرة المدمرة، تحذر الأهالي من التنقل ضمن قوافل تضم أكثر من ثلاث مركبات، وتتضمن تهديدات باستهداف المخالفين.
وتأتي هذه التحركات بعد سلسلة من التوغلات والحواجز العسكرية خلال الأيام الماضية، أسفرت عن احتجاز عدد من المدنيين، بينهم شبان كانوا عائدين من العمل في قطاف الزيتون، حيث أُفرج عن اثنين منهم، بينما ظل مصير آخرين غير معلوم وفقًا لوسائل إعلام محلية.
وتشهد المناطق المحاذية للجولان السوري المحتل توغلات إسرائيلية متكررة، تتخللها مداهمات وتفتيش واحتجاز مدنيين وقصف مدفعي وتجريف للأراضي الزراعية، وسط مخاوف من تأثير هذه التحركات على حياة السكان ومصادر رزقهم.
وتتواصل هذه التطورات رغم المطالب السورية بانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي توغلت فيها، والالتزام باتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974.
