كتب : دينا كمال
النووي السعودي: مخاوف أمريكية من غياب الضوابط الصارمة
كشفت تقارير أمريكية أن اتفاق الطاقة النووية المدني بين واشنطن والرياض يفتقر لضمانات مشددة.
وأظهرت رسالة للخارجية الأمريكية أن الاتفاق المقترح يتضمن التزامات أقل صرامة من مطالب الكونغرس.
وتسعى إدارة الرئيس الأمريكي Donald Trump لإبرام الاتفاق لدعم الصناعة الأمريكية وتعزيز العلاقات مع السعودية.
وأثار الاتفاق مخاوف دعاة منع الانتشار النووي داخل الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة.
وجاءت المخاوف بعد تصريحات سابقة لولي العهد السعودي Mohammed bin Salman بشأن امتلاك سلاح نووي إذا امتلكته إيران.
وطالب مشرعون ديمقراطيون بإدراج بروتوكولات تفتيش صارمة ضمن الاتفاق النووي المقترح مع السعودية.
كما دعوا لإلزام الرياض بمعيار يمنع تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة النفايات النووية.
ويعد هذا المعيار من أبرز قواعد الحد من انتشار الأسلحة النووية عالميًا.
وأشار مسؤول بالخارجية الأمريكية إلى أن الاتفاق يخضع حاليًا للمراجعة النهائية قبل توقيعه رسميًا.
وأوضح أن الاتفاقية تستهدف تأسيس شراكة نووية مدنية طويلة الأمد بين البلدين.
كما أكد أن المشروع يخدم أهدافًا اقتصادية واستراتيجية تعتبرها واشنطن أولوية مهمة.
ولم يكشف البيت الأبيض موعد توقيع الاتفاق أو تفاصيل الضمانات المرتبطة به حتى الآن.
بينما أكدت وزارة الخارجية الأمريكية التزام الاتفاق بمعايير السلامة والأمن ومنع الانتشار النووي.
ووصف السيناتور Ed Markey الاتفاق بأنه يمثل مخاطرة تتعلق بالأمن القومي الأمريكي.
واعتبر أن الإدارة الأمريكية تمنح الرياض تكنولوجيا نووية دون ضمانات كافية للرقابة.
وأشار خبراء أمريكيون إلى ضرورة فرض قيود صارمة على تخصيب اليورانيوم داخل المملكة مستقبلًا.
وأكدوا أن المفاعلات النووية تمتد لعقود طويلة، ما يتطلب ضمانات دائمة وواضحة.


