كتب : دينا كمال
النفط يتجه لمكاسب أسبوعية وسط جمود محادثات واشنطن وطهران
استقرت أسعار النفط اليوم الجمعة، لكنها تتجه لتحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي.
ويواصل الجمود بين الولايات المتحدة وإيران التأثير على إمدادات النفط في الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 01:42 بتوقيت جرينتش، ارتفعت عقود برنت أربعة سنتات إلى 93.82 دولار للبرميل.
وجاء ذلك بعد صعودها 2.4% خلال جلسة الخميس.
وتراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط ستة سنتات إلى 86.78 دولار للبرميل.
وسجل الخام الأمريكي مكاسب بلغت 2.3% خلال تعاملات الخميس.
وخلال الأيام الخمسة الماضية، ارتفع برنت بأكثر من 7%.
كما صعد الخام الأمريكي بأكثر من 8% خلال الفترة نفسها.
ووصل الخامان إلى أعلى مستوياتهما منذ 24 يوليو الماضي.
وتلقت الأسعار دعما من مخاوف استمرار اضطراب الإمدادات النفطية في المنطقة.
وتتركز المخاوف على إمدادات السعودية والعراق والإمارات والكويت، وهي من كبار المنتجين.
وانتهت مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن هذا الأسبوع دون استئناف للمحادثات.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض إجراءات اقتصادية ضد الدول الداعمة لإيران.
وقال محلل لدى آي.جي إن الطرفين يتمسكان بموقفيهما رغم ارتفاع أسعار النفط.
وأضاف أن الطرفين لا يستطيعان مواصلة الانتظار في ظل ارتفاع أسعار الخام.
وهدد ترامب الأربعاء بفرض عزلة اقتصادية واسعة على إيران.
وحذر من عواقب اقتصادية على أي دولة تقدم مساعدات لطهران.
وفي السياق نفسه، علقت الإمارات جميع المعاملات المالية والاقتصادية مع إيران حتى إشعار آخر.
وسلط القرار الضوء على توتر العلاقات بين البلدين.
وأظهرت بيانات أولية تراجع حركة السفن العابرة لمضيق هرمز الخميس.
وجاء الانخفاض مقارنة باليوم السابق، وسط تصاعد مخاوف الملاحة في المنطقة.
كما تزامن ذلك مع استمرار الجمود في المحادثات بين واشنطن وطهران.
وبحسب بيانات كبلر، بلغ عدد سفن البضائع العابرة للمضيق سبع سفن.
ويمثل هذا العدد نصف السفن التي عبرت الممر المائي الأربعاء.
ودخلت أربع سفن إلى الممر المائي، بينما غادرت ثلاث سفن أخرى.
ولم تشمل السفن ناقلات نفط عملاقة أو ناقلات للغاز الطبيعي المسال.

