كتب : دينا كمال
النفط الفنزويلي: المصافي الأميركية تستعد لاستقبال كميات أكبر
أكد وزير الطاقة الأميركي أن المصافي المحلية قادرة على استيعاب مزيد من الخام الفنزويلي.
وأوضح أن إنتاج فنزويلا يواصل التعافي مع زيادة قدرات المعالجة على ساحل الخليج.
وتظهر بيانات الشحن أن فنزويلا ترسل نصف صادراتها النفطية إلى الولايات المتحدة.
وتبلغ صادرات فنزويلا الحالية نحو 1.25 مليون برميل يومياً.
فيما تتجه الكميات المتبقية بشكل رئيسي إلى الهند وأوروبا.
وتوقع الوزير ارتفاع الصادرات الفنزويلية خلال الأشهر المقبلة.
كما توقعت السلطات الفنزويلية زيادة إنتاج النفط بنهاية العام الجاري.
وقدرت الإنتاج المستهدف عند 1.37 مليون برميل يومياً.
ويمثل ذلك نمواً بنسبة 22% مقارنة بمستويات أواخر عام 2025.
وأشار الوزير إلى أن زيادة مشتريات الخام تحتاج إلى وقت للتنفيذ.
وأوضح أن المصافي تعتمد خطط شراء شهرية ومزيجاً من مصادر متعددة.
وأضاف أن الطلب الأميركي على النفط الفنزويلي مرشح للارتفاع تدريجياً.
وتوقع استمرار نمو إنتاج النفط الأميركي خلال الفترة المقبلة.
كما رجح تسجيل زيادات جديدة في إنتاج النفط والغاز الصخريين.
وأشار إلى نمو الإنتاج من الحقول البحرية وألاسكا بوتيرة أقوى.
وسجل إنتاج النفط الأميركي العام الماضي 13.6 مليون برميل يومياً.
وتعد الولايات المتحدة حالياً أكبر مصدر للنفط والوقود عالمياً.
وتبلغ صادراتها اليومية نحو 10.5 مليون برميل.
وفي ملف الطاقة العالمي، تحدث الوزير عن تدفقات النفط عبر الخليج.
وأوضح أن ملايين البراميل تواصل العبور يومياً بدعم من الإجراءات الأمنية.
وأشار إلى تراجع التدفقات عبر مضيق هرمز منذ تصاعد التوترات الإقليمية.
وأكد أن إيران لا تصدر حالياً نفطاً أو منتجات نفطية.
وأضاف أن الولايات المتحدة تعمل على تعويض النقص في الإمدادات العالمية.
وتشير تقديرات دولية إلى انخفاض إمدادات النفط القادمة من الخليج.
كما تتوقع الأسواق استمرار جهود المنتجين للحفاظ على حركة الشحنات.
وأكد الوزير أن كميات كبيرة من النفط غير الإيراني ما زالت تعبر المنطقة.
واختتم بالتأكيد على نجاح الأسواق في تعويض جزء كبير من الإمدادات المفقودة.

