كتب : دينا كمال
المفاوضات النووية: واشنطن وطهران تواصلان الحوار رغم التصعيد العسكري
أكد مصدر دبلوماسي استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران رغم تبادل الضربات الجوية الأخيرة.
وأوضح أن المحادثات لا تزال تسير في مسارها المحدد دون توقف.
وأضاف أن الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق مستمرة بين الجانبين.
وأشار إلى استمرار المناقشات بعد الضربات الأمريكية على أهداف عسكرية إيرانية.
كما تواصلت المباحثات عقب الهجمات الإيرانية على قواعد أمريكية بالمنطقة.
وأكد المصدر أن التصعيد العسكري لم يعطل المسار الدبلوماسي القائم.
وشدد على أن الهجمات الأخيرة لم توقف جهود التفاوض بين الطرفين.
وفي تطور موازٍ، غادر المفاوضون القطريون العاصمة الإيرانية بعد محادثات مكثفة.
واستمرت الاجتماعات مع مسؤولين إيرانيين حتى ساعات الصباح الأولى.
وهدفت المباحثات إلى دفع الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق مرتقب.
وبدأ التصعيد العسكري الحالي بعد إسقاط مروحية أمريكية قرب مضيق هرمز.
وأعقب الحادث سلسلة ضربات متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد مسؤولون أمريكيون استهداف أنظمة المراقبة الإيرانية خلال الضربات الأخيرة.
وأضافوا أن العمليات شملت شبكات الاتصالات ومواقع الدفاع الجوي.
وأوضحوا أن التحرك جاء رداً على تهديدات استهدفت المصالح الأمريكية.
من جانبه، حذر الرئيس الأمريكي من استئناف الضربات إذا تعثرت جهود السلام.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري تنفيذ هجمات على 18 موقعاً عسكرياً أمريكياً.
وشملت الهجمات قواعد جوية في الكويت والبحرين وأهدافاً عسكرية أخرى.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوترات والمواجهات العسكرية في المنطقة.

