كتب : دينا كمال
“الصادقون”: أطراف خارجية طلبت من العراق عدم الرد على الاعتداءات
أكد عضو المكتب السياسي لحركة “صادقون” العراقية حسين الشيحاني، وجود ضغوط خارجية لمنع الرد على الاعتداءات الأخيرة.
وجاءت تصريحات الشيحاني عقب إعلان “المقاومة الإسلامية في العراق” تأجيل ردها العسكري المقرر.
وقال إن رئيس “تحالف الفتح” هادي العامري دعا بوضوح إلى التهدئة عقب الاعتداءات الأخيرة.
وأشار إلى أن الهجمات استهدفت مقرات للحشد الشعبي، وأسفرت عن سقوط نحو 50 شخصًا بين قتيل وجريح.
وأوضح أن الاعتداءات وقعت دون إعلان أسباب أو مبررات واضحة، وفق حديثه.
وأضاف أن الحكومة العراقية ما زالت تنفي الرواية السعودية بشأن أسباب الضربات الأخيرة.
وتقول الرواية السعودية إن الهجمات جاءت ردًا على استهداف مصالح سعودية من الأراضي العراقية.
وأكد الشيحاني أن السلطات العراقية تسعى إلى إجراء حوار داخلي بشأن قضايا السلم والحرب.
ويهدف الحوار إلى توحيد القرار الوطني وضبط الوضع الأمني داخل البلاد.
وشدد على ضرورة منع استخدام الأراضي العراقية لتنفيذ هجمات ضد دول الجوار.
وأوضح أن ذلك يشمل إيران وغيرها من دول المنطقة، وفق تصريحاته.
وقال الشيحاني إن أطرافًا خارجية طلبت من العراق ضمان عدم الرد على الاعتداءات.
وأضاف أن هذه الأطراف بررت موقفها بعدم وجود نية مسبقة لإيقاع ضحايا.
وتحدث عضو المكتب السياسي عن تراجع نسبي في مواقف عدد من الدول.
وأشار بشكل خاص إلى السعودية، معتبرًا أنها لا تملك حاليًا أدوات ضغط كافية على الفصائل.
ودعا الرياض إلى إعادة تقييم سياساتها وترتيب أوراقها، خصوصًا في علاقتها مع إيران.
وحذر من قرارات قد تؤدي إلى تصعيد جديد وإشعال المنطقة.
وبشأن التحالف بين السعودية وتركيا وباكستان، اعتبر الشيحاني أنه جاء نتيجة تطورات الصراع الإقليمي.
وقال إن السعودية تبحث عن دعم إقليمي في ظل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.
ودعا دول المنطقة، وفي مقدمتها السعودية، إلى دعم التهدئة بدلًا من تشكيل تحالفات جديدة.
وأكد أن المواقف الإقليمية المتوازنة قد تكون أكثر فائدة من التحالفات التي تزيد التوتر.

